پرش به محتوای اصلی

إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحه 646

پدیدآورندگان:

ص۶۴۶
مَا أَحْيَيْتَنِي مَوْفُوراً وَأَمِتْنِي مَسْرُوراً وَمَغْفُوراً وَتُوَلَّ أَنْتَ نَجَاتِي مِنْ مُسَاءَلَةِ الْبَرْزَخِ وَادْرَأْ عَنِّي مُنْكَراً وَنَكِيراً وَأرعني [ أَرِ عَيْنِي ] مُبَشِّراً وَبَشِيراً وَاجْعَلْ لِي إِلَى رِضْوَانِكَ وَجِنَانِكَ مَصِيراً وَعَيْشاً قَرِيراً وَمُلْكاً كَبِيراً وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ثُمَّ تَقُولُ من [ غير ] تلك الرواية [ من الرواية ] اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعَقْدٍ عِزِّكَ عَلَى أَرْكَانِ عَرْشِكَ وَمُنْتَهَى رَحْمَتِكَ مِنْ كِتَابِكَ وَاسْمِكَ الْأَعْظَمِ الْأَعْظَمِ وَذِكْرِكَ الْأَعْلَى الْأَعْلَى وَكَلِمَاتِكَ التَّامَّاتِ كُلِّهَا أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَأَسْأَلُكَ مَا كَانَ أَوْفَى بِعَهْدِكَ وَأَقْضَى لِحَقِّكَ وَأَرْضَى لِنَفْسِكَ وَخَيْراً لِي فِي الْمَعَادِ عِنْدَكَ وَالْمَعَادِ إِلَيْكَ أَنْ تُعْطِيَنِي جَمِيعَ مَا أُحِبُّ وَتَصْرِفَ عَنِّي جَمِيعَ مَا أَكْرَهُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وجدنا هذا الدعاء وهذه الزيادات فيه مرويا عن مولانا أمير المؤمنين ع وَمِنَ الدَّعَوَاتِ فِي كُلِّ يَوْمٍ مِنْ رَجَبٍ مَا رَوَيْنَاهُ أَيْضاً عَنْ جَدِّي أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ أَخْبَرَنِي جَمَاعَةٌ عَنِ ابْنِ عَيَّاشٍ قَالَ مِمَّا خَرَجَ عَلَى يَدِ الشَّيْخِ الْكَبِيرِ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنَ النَّاحِيَةِ الْمُقَدَّسَةِ مَا حَدَّثَنِي بِهِ خَيْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ كَتَبْتُهُ مِنَ التَّوْقِيعِ الْخَارِجِ إِلَيْهِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
ادْعُ فِي كُلِّ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ رَجَبٍ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَعَانِي جَمِيعِ مَا يَدْعُوكَ بِهِ وُلَاةُ أَمْرِكَ الْمَأْمُونُونَ عَلَى سِرِّكَ الْمُسْتَبْشِرُونَ بِأَمْرِكَ الْوَاصِفُونَ لِقُدْرَتِكَ الْمُعْلِنُونَ لِعَظَمَتِكَ وَأَسْأَلُكَ بِمَا نَطَقَ فِيهِمْ مِنْ مَشِيَّتِكَ فَجَعَلْتَهُمْ مَعَادِنَ لِكَلِمَاتِكَ وَأَرْكَاناً لِتَوْحِيدِكَ وَآيَاتِكَ وَمَقَامَاتِكَ الَّتِي لَا تَعْطِيلَ لَهَا فِي كُلِّ مَكَانٍ يَعْرِفُكَ بِهَا مَنْ عَرَفَكَ لَا فَرْقَ بَيْنَكَ وَبَيْنَهَا إِلَّا أَنَّهُمْ عِبَادُكَ وَخَلْقُكَ فَتْقُهَا وَرَتْقُهَا بِيَدِكَ بَدْؤُهَا مِنْكَ وَعَوْدُهَا إِلَيْكَ أَعْضَادٌ وَأَشْهَادٌ وَمُنَاةٌ وَأَزْوَادٌ وَحَفَظَةٌ وَرُوَّادٌ فيهم [ فَبِهِمْ ] مَلَأَتْ سَمَاءَكَ وَأَرْضَكَ حَتَّى ظَهَرَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ فَبِذَلِكَ أَسْأَلُكَ وَبِمَوَاقِعِ الْعِزِّ مِنْ رَحْمَتِكَ وَبِمَقَامَاتِكَ وَعَلَامَاتِكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَزِيدَنِي إِيمَاناً وَتَثْبِيتاً يَا بَاطِناً فِي ظُهُورِهِ وَظَاهِراً فِي بُطُونِهِ وَمَكْنُونِهِ يَا مُفَرِّقاً بَيْنَ النُّورِ وَالدَّيْجُورِ يَا مَوْصُوفاً بِغَيْرِ كُنْهٍ وَمَعْرُوفاً بِغَيْرِ شِبْهٍ حَادَّ كُلِّ مَحْدُودٍ وَشَاهِدَ كُلِّ مَشْهُودٍ وَمُوجِدَ كُلِّ