پرش به محتوای اصلی

إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحه 434

پدیدآورندگان:

ص۴۳۴
بِهِ أَجَبْتَ وَإِذَا سُمِّيتَ بِهِ رَضِيتَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَرْحَمَنِي وَتَرْحَمَ وَالِدَيَّ وَمَا وَلَدَا
وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ
وَ
الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِماتِ
. . .
وَالْقانِتِينَ وَالْقانِتاتِ
وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِراتِ
وَأَنْ تُفَرِّجَ عَنِّي هَمِّي وَغَمِّي وَكَرْبِي وَضِيقَ صَدْرِي وَتَقْضِيَ عَنِّي دُيُونِي وَتُؤَدِّيَ عَنِّي أَمَانَتِي وَتُوصِلَنِي إِلَى [ بغيتي ] بُغْيَتِي وَتُسَهِّلَ لِي مِحْنَتِي [ مَحَبَّتِي ] وَتُيَسِّرَ لِي إِرَادَتِي سَرِيعاً عَاجِلًا إِنَّكَ قَرِيبٌ مُجِيبٌ اللَّهُمَّ اشْرَحْ صَدْرِي لِلْإِسْلَامِ وَزَيِّنِّي بِالْإِيمَانِ وَأَلْبِسْنِي التَّقْوَى وَقِنِي عَذَابَ النَّارِ اللَّهُمَّ رَبَّ النُّجُومِ السَّائِرَةِ وَرَبَّ الْبِحَارِ الْجَارِيَةِ وَرَبَّ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَ
مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
[ يَا ] رَحْمَانَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَرَحِيمَهُمَا تُعْطِي مِنْهُمَا مَا تَشَاءُ وَتَمْنَعُ مِنْهُمَا مَا تَشَاءُ اقْضِ عَنِّي دَيْنِي وَفَرِّجْ عَنِّي كُلَّ هَمٍّ وَبَلَاءٍ
إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعاءِ
فَعَّالٌ لِمَا تَشَاءُ قَرِيبٌ مُجِيبٌ اللَّهُمَّ اجْعَلْ حُبَّكَ أَحَبَّ الْأَشْيَاءِ إِلَيَّ وَاجْعَلْ أَخْوَفَ الْأَشْيَاءِ عِنْدِي خَوْفَكَ وَارْزُقْنِي الشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ وَأَقْرِرْ عَيْنِي بِعِبَادَتِكَ
لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ
وَحْدَهُ
لا شَرِيكَ لَهُ
إِلَهاً وَاحِداً أَحَداً فَرْداً صَمَداً لَمْ يَتَّخِذْ
صاحِبَةً وَلا وَلَداً
وَ
لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَخْتِمُ بِهَا عَمَلِي لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ عِنْدَ خُرُوجِ نَفْسِي لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَسْكُنُ بِهَا قَبْرِي لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَلْقَى بِهَا رَبِّي اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً عَلَى حَمْدٍ وَلِكُلِّ أَسْمَائِكَ حَمْدٌ وَفِي كُلِّ شَيْءٍ لَكَ حَمْدٌ وَكُلُّ شَيْءٍ لَكَ عَبْدٌ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً عَلَى حَمْدٍ حَمْداً دَائِماً أَبَداً خَالِداً لِخُلُودِكَ وَزِنَةَ عَرْشِكَ وَكَمَا يَنْبَغِي لِكَرَمِ وَجْهِكَ وَعِزِّ جَلَالِكَ وَعِظَمِ رُبُوبِيَّتِكَ وَكَمَا أَنْتَ أَهْلُهُ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى الْبَأْسَاءِ وَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى الضَّرَّاءِ حَمْداً يُوَافِي نِعَمَكَ وَيُكَافِئُ [ يُكَافِي ] مَزِيدَكَ اللَّهُمَّ أَنْتَ
نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
وَضِيَاءُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَلِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَقَيُّومُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنْتَ ذُو الْعِزِّ وَالْفَضْلِ وَالْعَظَمَةِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْقُدْرَةِ عَلَى خَلْقِكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ كُلِّهَا يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا اللَّهُ أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ يَا قَدِيمُ يَا قَدِيرُ
إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحه 434 | السيد ابن طاووس