Skip to main content

إقبال الأعمال ( ط . ق ) — Page 232

Contributors:

P.232
الْحَبِّ وَالنَّوَى سُبْحَانَ اللَّهِ خَالِقِ كُلِّ شَيْءٍ سُبْحَانَ اللَّهِ خَالِقِ مَا يُرَى وَمَا لَا يُرَى سُبْحَانَ اللَّهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ
سُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
ثَلَاثاً

دعاء آخر في هذا اليوم برواية السيد ابن الباقي رحمه الله تعالى

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا مَنْ كَتَبَ
لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ
يَا اللَّهُ
الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ
. . .
الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ
لَكَ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَكَ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ يَا مَنْ أَيَّدَ
الَّذِينَ آمَنُوا عَلى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظاهِرِينَ
يَا مَنْ
بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ
يَا خَيْرَ الرَّازِقِينَ يَا مَنْ
لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
يَا مَنْ
خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَياةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَا نَاجَيْتُكَ بِهِ فِي يَوْمِي هَذَا وَشَهْرِي هَذَا الَّذِي عَظَّمْتَهُ وَشَرَّفْتَهُ وَكَرَّمْتَهُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبِينَ الْأَخْيَارِ مِنْ خَلْقِكَ وَأَنْ تُقِيلَنِي [ تَقْبَلَنِي ] عَلَى مَا كَانَ مِنِّي فَقَدْ تَعْلَمُ حَاجَتِي وَأَعْطِنِي سُؤْلِي وَرَغْبَتِي فَأَنْتَ عَالِمٌ بِمَا فِي نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَاقْضِ لِي سَائِرَ حَوَائِجِي وَأَصْلِحْ لِي شَأْنِي وَارْزُقْنِي خَيْرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَفُكَّ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ وَهَبْ لِي رِضْوَانَكَ وَالْجَنَّةَ فَإِنَّ ذَلِكَ عِنْدَكَ يَسِيرُ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَا إِلَيْكَ فَقِيرٌ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَآلِهِ وَسَلَّمَ

دعاء آخر في اليوم الثامن والعشرين من شهر رمضان من مجموعة مولانا زين العابدين ص

يَا خَازِنَ اللَّيْلِ فِي الْهَوَاءِ وَخَازِنَ النُّورِ فِي السَّمَاءِ وَمَانِعَ السَّمَاءِ
أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ
وَحَارِسَهُمَا
أَنْ تَزُولا
يَا غَفُورُ يَا رَحِيمُ يَا رَبَّاهْ يَا اللَّهُ يَا بَاعِثُ يَا اللَّهُ يَا مُصَوِّرُ وَأَنْتَ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ لَكَ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَالْأَمْثَالُ الْعُلْيَا وَالْكِبْرِيَاءُ وَالْآلَاءُ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي وَجَهْلِي وَظُلْمِي وَإِسْرَافِي عَلَى نَفْسِي وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي وَمَا قَدَّمْتُ وَ [ وَمَا ] أَخَّرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ وَمَا أَسْرَرْتُ اللَّهُمَّ عَافِنِي وَاعْفُ عَنِّي وَسَدِّدْنِي وَاهْدِنِي وَقِنِي شُحَّ نَفْسِي وَبَارِكْ لِي فِي مَا رَزَقْتَنِي وَأَعِنِّي عَلَى مَا كَلَّفْتَنِي وَقِنِي عَذَابَ النَّارِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفَخْرِ وَالْكِبْرِ وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا