پرش به محتوای اصلی

إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحه 141

پدیدآورندگان:

ص۱۴۱
وَوَفِّقْنِي لِاسْتِئْنَافِ مَا يَزْكُو لَدَيْكَ مِنَ الْعَمَلِ وَجَنِّبْنِي الْهَفَوَاتِ وَالزَّلَلَ فَإِنَّكَ تَمْحُو مَا تَشَاءُ وَتُثْبِتُ وَعِنْدَكَ أُمُّ الْكِتَابِ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَثِيراً

دعاء آخر في هذه الليلة وهو مما رويناه بإسنادنا إلى محمد بن أبي قرة في كتابه عمل شهر رمضان

فَقَالَ دُعَاءُ اللَّيْلَةِ الثَّانِيَةَ عَشَرَ مِنْهُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَعَاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ وَمُنْتَهَى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتَابِكَ وَبِاسْمِكَ الْأَعْظَمِ وَكَلِمَاتِكَ التَّامَّةِ الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ فَإِنَّكَ لَا تَبِيدُ وَلَا تَنْفَدُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَتَقَبَّلَ مِنِّي وَمِنْ جَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ صِيَامَ شَهْرِ رَمَضَانَ وَقِيَامَهُ وَتَفُكَّ رِقَابَنَا مِنَ النَّارِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْ قَلْبِي بَارّاً وَعَمَلِي سَارّاً وَرِزْقِي دَارّاً وَحَوْضَ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ السَّلَامُ لِي قَرَاراً وَمُسْتَقَرّاً وَتُعَجِّلَ فَرَجَ آلِ مُحَمَّدٍ فِي عَافِيَةٍ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ

دعاء آخر في هذه الليلة مروي عن النبي ص

اللَّهُمَّ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ وَأَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنْتَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً يَبْقَى وَلَا يَفْنَى وَلَكَ الشُّكْرُ شُكْراً يَبْقَى وَلَا يَفْنَى وَأَنْتَ الْحَيُّ الْحَلِيمُ [ الْحَكِيمُ ] الْعَلِيمُ أَسْأَلُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ الْكَرِيمِ وَبِجَلَالِكَ الَّذِي لَا يُرَامُ وَبِعِزَّتِكَ الَّتِي لَا تُقْهَرُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَغْفِرَ لِي وَتَرْحَمَنِي إِنَّكَ
أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ
وَرُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ ع أَنَّ الْإِنْجِيلَ أُنْزِلَ فِي اثْنَتَيْ عَشْرَةَ لَيْلَةً مَضَتْ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ قلت أنا فلها زيادة في التعظيم وذكر المفيد في التواريخ الشرعية أن الإنجيل أنزل يوم ثاني عشر منه

فصل فيما يختص باليوم الثاني عشر منه من دعاء غير متكرر

اللَّهُمَّ غَارَتْ نُجُومُ سَمَائِكَ وَنَامَتْ عُيُونُ أَنَامِكَ وَهَدَأَتْ أَصْوَاتُ عِبَادِكَ وَأَنْعَامِكَ وَغَلَّقَتْ مُلُوكُ الْأَرْضِ عَلَيْهَا أَبْوَابَهَا وَطَافَتْ عَلَيْهَا حُرَّاسُهَا وَاحْتَجَبُوا عَمَّنْ يَسْأَلُهُمْ حَاجَةً أَوْ يَنْتَجِعُ مِنْهُمْ فَائِدَةً وَأَنْتَ إِلَهِي حَيٌّ قَيُّومٌ لَا تَأْخُذُكَ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ وَلَا يَشْغَلُكَ شَيْءٌ عَنْ شَيْءٍ أَبْوَابُ سَمَاوَاتِكَ لِمَنْ دَعَاكَ مُفَتَّحَاتٌ وَخَزَائِنُكَ غَيْرُ مُغَلَّقَاتٍ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَوْدِعُكَ وَأَسْتَحْفِظُكَ بِأَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ وَالنُّورُ الْقُدُّوسُ نَفْسِي وَرُوحِي وَرِزْقِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي وَأَنْفُسَ أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ وَأَنْفُسَ أَشْيَاعِ مُحَمَّدٍ وَجَمِيعَ مَا تَفَضَّلْتَ بِهِ عَلَيَّ وَعَلَيْهِمْ حَيّاً وَ
إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحه 141 | السيد ابن طاووس