10496 أَشَدُّ النَّاسِ نِفَاقاً مَنْ أَمَرَ بِالطَّاعَةِ وَلَمْ يَعْمَلْ بِهَا وَنَهَى عَنِ الْمَعْصِيَةِ وَلَمْ يَنْتَهِ عَنْهَا ( 464 / 2 ) .
10497 إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ كُلَّ عَلِيمِ اللِّسَانِ مُنَافِقِ الْجَنَانِ يَقُولُ مَا تَعْلَمُونَ وَيَفْعَلُ مَا تُنْكِرُونَ ( 47 / 3 ) .
10498 حَسَدَةُ الرَّخَاءِ وَمُؤَكِّدُو الْبَلَاءِ وَمُقْنِطُو الرَّجَاءِ لَهُمْ بِكُلِّ طَرِيقٍ صَرِيعٌ وَإِلَى كُلِّ قَلْبٍ شَفِيعٌ وَلِكُلِّ شَجْوٍ دُمُوعٌ ( 416 / 3 ) .
10499 الْمُنَافِقُ مُرِيبٌ ( 46 / 1 ) .
10500 كُلُّ مُنَافِقٍ مُرِيبٌ ( 529 / 4 ) .
10501 شُكْرُ الْمُنَافِقِ لَا يَتَجَاوَزُ لِسَانَهُ ( 159 / 4 ) .
10502 عِلْمُ الْمُنَافِقِ فِي لِسَانِهِ ( 350 / 4 ) .
10503 عَادَةُ الْمُنَافِقِينَ تَهْزِيعُ الْأَخْلَاقِ ( 332 / 4 ) .
10504 قَدْ أَعَدُّوا لِكُلِّ حَقٍّ بَاطِلًا وَلِكُلِّ قَائِمٍ [ قَوِيمٍ ] مَائِلًا وَلِكُلِّ حَيٍّ قَاتِلًا وَلِكُلِّ بَابٍ مِفْتَاحاً وَلِكُلِّ لَيْلٍ صَبَاحاً ( 483 / 4 ) .
10505 كَثْرَةُ الْوِفَاقِ نِفَاقٌ ( 587 / 4 ) .
10506 مَنْ كَثُرَ نِفَاقُهُ لَمْ يُعْرَفْ وِفَاقُهُ ( 235 / 5 ) .
10507 لِسَانُهُ كَالشَّهْدِ وَلَكِنْ قَلْبُهُ سِجْنٌ لِلْحِقْدِ ( 125 / 5 ) .
10508 لِسَانُ الْمُرَائِي جَمِيلٌ وَفِي قَلْبِهِ الدَّاءُ الدَّخِيلُ ( 130 / 5 ) .
10509 وَرَعُ الْمُنَافِقِ لَا يَظْهَرُ إِلَّا عَلَى لِسَانِهِ ( 241 / 6 ) .
10510 لَا تَلْتَمِسِ الدُّنْيَا بِعَمَلِ الْآخِرَةِ وَلَا تُؤْثِرِ الْعَاجِلَةَ عَلَى الْآجِلَةِ فَإِنَّ ذَلِكَ شِيمَةُ الْمُنَافِقِينَ وَسَجِيَّةُ الْمَارِقِينَ ( 333 / 6 ) .
10511 لَا تَكُنْ مِمَّنْ يَرْجُو الْآخِرَةَ بِغَيْرِ عَمَلٍ وَيُسَوِّفُ التَّوْبَةَ بِطُولِ الْأَمَلِ يَقُولُ فِي الدُّنْيَا بِقَوْلِ الزَّاهِدِينَ وَيَعْمَلُ فِيهَا بِعَمَلِ الرَّاغِبِينَ ( 332 / 6 ) .
10512 قَالَ ع فِي وَصْفِ مَنْ ذَمَّهُ يَقُولُ فِي الدُّنْيَا بِقَوْلِ الزَّاهِدِينَ وَيَعْمَلُ فِيهَا بِعَمَلِ الرَّاغِبِينَ يُظْهِرُ شِيمَةَ الْمُحْسِنِينَ وَيُبْطِنُ عَمَلَ الْمُسِيئِينَ يَكْرَهُ الْمَوْتَ لِكَثْرَةِ ذُنُوبِهِ وَلَا يَتْرُكُهَا فِي حَيَاتِهِ يُسْلِفُ الذَّنْبَ وَيُسَوِّفُ بِالتَّوْبَةِ يُحِبُّ الصَّالِحِينَ وَلَا يَعْمَلُ أَعْمَالَهُمْ وَيُبْغِضُ الْمُسِيئِينَ وَهُوَ مِنْهُمْ يَقُولُ لِمَ أَعْمَلُ فَأَتَعَنَّى بَلْ أَجْلِسُ فَأَتَمَنَّى يُبَادِرُ دَائِباً مَا يَفْنَى وَيَدَعُ أَبَداً مَا يَبْقَى يَعْجِزُ عَنْ شُكْرِ مَا أُوتِيَ وَيَبْتَغِي الزِّيَادَةَ فِيمَا بَقِيَ يُرْشِدُ غَيْرَهُ وَيُغْوِي نَفْسَهُ وَيَنْهَى النَّاسَ بِمَا لَا يَنْتَهِي وَيَأْمُرُهُمْ بِمَا لَا يَأْتِي يَتَكَلَّفُ مِنَ النَّاسِ مَا لَمْ يُؤْمَرْ وَيُضَيِّعُ مِنْ نَفْسِهِ مَا هُوَ أَكْثَرُ يَأْمُرُ النَّاسَ وَلَا تَأْتَمِرُ وَيُحَذِّرُهُمْ وَلَا يَحْذَرُ يَرْجُو ثَوَابَ مَا لَمْ يَعْمَلْ وَيَأْمَنُ عِقَابَ جُرْمٍ مُتَيَقَّنٍ يَسْتَمِيلُ وُجُوهَ النَّاسِ بِتَدَيُّنِهِ وَيُبْطِنُ ضِدَّ مَا يُعْلِنُ يَعْرِفُ لِنَفْسِهِ عَلَى غَيْرِهِ وَلَا يَعْرِفُ عَلَيْهَا لِغَيْرِهِ يَخَافُ عَلَى غَيْرِهِ بِأَكْثَرَ مِنْ ذَنْبِهِ وَيَرْجُو لِنَفْسِهِ أَكْثَرَ مِنْ عَمَلِهِ يَرْجُو اللَّهَ فِي الْكَبِيرِ وَيَرْجُو الْعِبَادَ فِي الصَّغِيرِ فَيُعْطِي الْعَبْدَ مَا لَا يُعْطِي الرَّبَّ ( 481 / 6 ) .
10513 يَمْشُونَ الْخَفَاءَ وَيَدُبُّونَ الضَّرَّاءَ قَوْلُهُمُ الدَّوَاءُ وَفِعْلُهُمُ الدَّاءُ الْعَيَاءُ يَتَقَارَضُونَ الثَّنَاءَ وَيَتَقَارَبُونَ الْجَزَاءَ يَتَوَصَّلُونَ إِلَى الطَّمَعِ بِالْيَأْسِ وَيَقُولُونَ فَيُشَبِّهُونَ يُنَافِقُونَ فِي الْمَقَالِ وَيَقُولُونَ فَيُوهِمُونَ ( 488 / 6 ) .
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم — صفحة 459
مساهمون: عبد الواحد الآمدى التميمي
ص٤٥٩