كوهي كرماني عام « 1313 ش » في طهران باسم كلمات « علّيّة غراء » .
10 - جاء في وقائع الأيام : ان للمولى مير القاري الكوكبي الجيلاني ، الذي كان معاصرا للشاه عبّاس ، كتابا موسوما ب « زبدة الحقائق » يشتمل على أبواب باللغتين العربية والفارسية ، وجاء أحد أبوابه تحت عنوان « باب : كلمات النبيّ « ص » والإمام عليّ ابن أبي طالب « ع » » .
وقد تناول الكثير من الشراح والمترجمين والشعراء كلمات الامام « ع » القصار ، وقد طبع بعضها ولا يزال البعض الآخر نسخا خطية محفوظة في المكتبات . وقد أشار « ابن يوسف » في تضاعيف حديثه لبعض هذه الآثار .
واضح ان أول مجموعة للكلمات القصار هي من تأليف أبو عثمان علي ابن بحر الجاحظ « 1 » . ومجموعة الجاحظ « مائة كلمة » ترجمت وشرحت وطبعت مرّات متعدّدة ، وإليك فيما يلي إشارة لبعض هذه الآثار .
1 - الأديب المعروف رشيد الدين وطواط ، أحد مترجمي وشراح « مائة كلمة » للجاحظ . يقول « ابن يوسف » بهذا الصدد في الصفحة « 70 » من الجزء الثالث لفهرسه ما يلي :
« وطواط المتوفي 583 ه أحد الأدباء المشهورين ، شرح الكلمات باللغة العربية ، ثمّ ترجمها للفارسية وشرحها . »
وفي نفس الصفحة يقول نقلا عن حاج خليفه « ح 1 ، ص 156 » ما يلي :
« محمد ابن محمّد المشهور ب « وطواط » المتوفي عام « 553 » ه شرح « مائة كلمة » من كلمات الخلفاء الأربعة ، واطلق عليها اسما خاصا ، وقد رأيت جميعها في مجلد واحد ، وحسب ترتيب أسماء الخلفاء ، وعلى النحو التالي : 1 - تحفة الصديق . 2 - فصل الخطاب . 3 - أنيس اللهفان . 4 - مطلوب كل طالب .
2 - الشروح ذات الأهمية على « مائة كلمة » شرح « ابن ميثم » شارح نهج البلاغة . يقول « ابن يوسف » في ح 2 ، ص 80 ، بهذا الصدد ما يلي « ملخصا » :
« حرّر « ابن ميثم » شرحا في حدود « 470 » بيت على هذه الكلمات ، وتضمن ثلاثة أقسام : القسم الأوّل ، في مبادئ ومقدمات ضرورية البيان ، كتعريف النفس
هامش
( 1 ) - الذريعة في تصانيف الشيعة ج 19 ص 2 .