تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥

الفصل الأول في الأئمة

في ضرورة الإمامة ووصف من عرفهم

1994 لَا تَخْلُو الْأَرْضُ مِنْ قَائِمٍ لِلَّهِ بِحُجَجِهِ إِمَّا ظَاهِراً مَشْهُوراً وَإِمَّا بَاطِناً مَغْمُوراً لِئَلَّا تَبْطُلَ حُجَجُ اللَّهِ وَبَيِّنَاتُهُ ( 410 / 6 ) . 1995 أَسْعَدُ النَّاسِ مَنْ عَرَفَ فَضْلَنَا وَتَقَرَّبَ إِلَى اللَّهِ بِنَا وَأَخْلَصَ حُبَّنَا وَعَمِلَ بِمَا إِلَيْهِ نَدَبْنَا وَانْتَهَى عَمَّا عَنْهُ نَهَيْنَا فَذَاكَ مِنَّا وَهُوَ فِي دَارِ الْمُقَامَةِ مَعَنَا ( 461 / 2 ) . 1996 إِنَّمَا الْأَئِمَّةُ قُوَّامُ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ وَعُرَفَاؤُهُ عَلَى عِبَادِهِ وَلَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ عَرَفَهُمْ وَعَرَفُوهُ وَلَا يَدْخُلُ النَّارَ إِلَّا مَنْ أَنْكَرَهُمْ وَأَنْكَرُوهُ ( 94 / 3 ) . 1997 مَنْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ وَهُوَ عَلَى مَعْرِفَةِ حَقِّ رَبِّهِ وَرَسُولِهِ وَحَقِّ أَهْلِ بَيْتِهِ مَاتَ شَهِيداً وَوَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَاسْتَوْجَبَ ثَوَابَ مَا نَوَى مِنْ صَالِحِ عَمَلِهِ وَقَامَتْ نِيَّتُهُ مَقَامَ إِصْلَاتِهِ سَيْفَهُ فَإِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ أَجَلًا لَا يَعْدُوهُ ( 435 / 5 ) .

في فضائلهم

1998 وَإِنَّا لَأُمَرَاءُ الْكَلَامِ فِينَا تَشَبَّثَتْ [ انشبثت ] فُرُوعُهُ وَعَلَيْنَا [ عَلَيْهَا ] تَهَدَّلَتْ أَغْصَانُهُ ( 336 / 2 ) . 1999 أَلَا وَإِنَّا [ إِنَّ ] أَهْلَ الْبَيْتِ أَبْوَابُ الْحِكَمِ وَأَنْوَارُ الظُّلَمِ وَضِيَاءُ الْأُمَمِ ( 341 / 2 ) . 2000 أَيْنَ تَتِيهُونَ وَمِنْ أَيْنَ تُؤْتَوْنَ وَأَنَّى تُؤْفَكُونَ وَعَلَامَ تَعْمَهُونَ وَبَيْنَكُمْ عِتْرَةُ نَبِيِّكُمْ [ أَيْنَ ] وَهُمْ أَزِمَّةُ الصِّدْقِ وَأَلْسِنَةُ الْحَقِّ ( 362 / 2 ) . 2001 أَيْنَ الَّذِينَ زَعَمُوا أَنَّهُمْ هُمُ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ دُونَنَا كِذْباً وَبَغْياً عَلَيْنَا وَحَسَداً لَنَا إِنْ رَفَعَنَا اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَوَضَعَهُمْ وَأَعْطَانَا وَحَرَمَهُمْ وَأَدْخَلَنَا وَأَخْرَجَهُمْ بِنَا يُسْتَعْطَى الْهُدَى وَيُسْتَجْلَى الْعَمَى لَا بِهِمْ ( 365 / 2 ) . 2002 إِنَّ لِلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ شُرُوطاً وَإِنِّي [ أَنَا ] وَذُرِّيَّتِي مِنْ شُرُوطِهَا ( 514 / 2 ) . 2003 إِنَّ أَمْرَنَا صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ وَخَشِنٌ مُخْشَوْشَنٌ سِرٌّ مُسْتَتِرٌ مُقَنَّعٌ لَا يَحْمِلُهُ إِلَّا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ أَوْ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ أَوْ مُؤْمِنٌ امْتَحَنَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ ( 550 / 2 ) . 2004 إِنْ نَطَقُوا صَدَقُوا وَإِنْ صَمَتُوا لَمْ يُسْبَقُوا ( 12 / 3 ) .
تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم — صفحة 115 | عبد الواحد الآمدى التميمي / مصطفى الدرايتي