عمّن ظلمه كان له من اللّه سبحانهالظّهير والنّصير
155
إنّ مثل الدّنيا والآخرة كرجل له امرأتان إذا أرضى إحداهما أسخط الأخرى
156
إنّ من غرّته الدّنيا بمحال الآمال وخدعته بزور الأمانىّ أورثته كمها وألبسته عمى وقطعته عن الأخرى وأوردته موارد الرّدى
157
إنّ اللّه سبحانه أبى أن يجعل أرزاق عباده المؤمنين إلّا من حيث لا يحتسبون
158
إنّ المؤمنين هيّنون ليّنون
159
إنّ المؤمنين محسنون
160
إنّ المؤمنين خائفون
161
إنّ سخاء النّفس عمّا في أيدي النّاس لأفضل من سخاء البذل
162
إنّ الوعظ الّذي لا يمجّه سمع ولا يعدله نفع ما سكت عنه لسان القول ونطق به لسان الفعل
163
إنّ المسكين لرسول اللّه فمن أعطاه فقد أعطى اللّه ومن منعه فقد منع اللّه سبحانه
164
إنّ أفضل الدّين الحبّ في اللّه والبغض في اللّه والأخذ في اللّه والعطاء في اللّه سبحانه
165
إنّ الدّين لشجرة