لقد علوت خديجة في ذوي الشرف * حتى ارتقيت من العليا مراقيها
بالسيد الطاهر المبعوث في صحف * الرهبان لا شك والأنباء تنبيها
قال ثم أوحى الله تعالى إلى جبرئيل أن انزل إلى جنة الفردوس واقبض منها قبضة من الطيب وألقها في شعاب مكة ففعل إلى أن صار كل واحد يجد الطيب من نفسه وكل يقول هذا من طيب محمد وخديجة وفيه الشاعر يقول
دخلت من باب السلام الصباح * شاهدت ليلى تنجلي بالوشاح
وبرقع النور على وجهها * وخالها المسك مع الند فاح
فقلت يا ليلى قتلني الهوى * ولذ لي في ذكرك الانطراح
فقلت يا ليلى صلي مغرما * متيما في حبك مستباح
هل ترحمي صبا حليف الكرى * وعن هواك ما له من براح
بالله أنتم عودوني الوصال * فوعدكم يكفي ولو بالمزاح
أنتم مرادي أنتم بغيتي * أنا محب الطيب بحمل السلاح