Skip to main content

الأنوار في مولد النبي محمد ( ص ) — Page 322

Contributors:

P.322
صباحا ومساء وكفيتم شماتة الأعداء يا أولاد زمزم والصفا وأبي قبيس وحرا فناداه أبو طالب وأنت يا خويلد كفيت ما تخشى ولا شمتت بك الأعداء قال فانتهره الحمزة وقال له لا أهلا ولا سهلا ولا قربا لمن طلب منا بعدا وأرانا هجرا وصدا وأراد أن يشمت بنا الأعداء قال خويلد لا كان ذلك أبدا مني ولا باختياري وأنتم تعلمون أن خديجة امرأة وافرة العقل جيدة الذهن مالكة نفسها وقد تكلمت بهذا الكلام لأسمع ما تقول والآن قد وجدت الامرأة فيكم راغبة وإليكم محبة وقد جئتكم لتقبلوا عذري وتغفروا ذنبي والآن أنا لكم محب وأنا كما قال الشاعر
ومن عجب الأيام أنك هاجري * وما زالت الأيام تبدي العجائبا وما لي ذنب أستحق به الجفا * وإن كان لي ذنب أتيتك تائبا
. والآن يا أولاد عبد المطلب أن خديجة لكم محبة وفيكم راغبة وأنا أيضا موافق لها ولكم لأجل القرابة ولا تشمتوا بنا الأعداء