وُلْدِهِ ارفخشذ ثُمَّ إِلَى وُلْدِهِ عَابِرُ وَمِنْ عَابِرُ إِلَى ناخور وَمِنْهُ إِلَى تارح وَمِنْ تارح إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَمِنْ إِبْرَاهِيمَ إِلَى إِسْمَاعِيلَ ثُمَّ انْتَقَلَ إِلَى قيدار ثُمَّ إِلَى نَبَتَ ثُمَّ إِلَى الهيمع ثُمَّ انْتَقَلَ إِلَى يَعْهَدَ ثُمَّ يَشْخَبُ وَمِنْهُ إِلَى أُدَدَ وَمِنْ أُدَدَ إِلَى عَدْنَانَ ثُمَّ إِلَى مَعَدٍّ وَمِنْهُ إِلَى نِزَارٍ وَمِنْ نِزَارٍ إِلَى مُضَرَ وَمِنْهُ إِلَى إِلْيَاسَ وَمِنْ إِلْيَاسَ إِلَى مُدْرِكَةً وَمِنْهُ إِلَى خُزَيْمَةَ وَمِنْهُ إِلَى كِنَانَةَ وَمِنْهُ إِلَى قَصِيٍّ وَمِنْ قَصِيٍّ إِلَى لُؤَيِّ وَمِنْ لُؤَيِّ إِلَى غَالِبٍ وَمِنْهُ إِلَى فِهْرٍ وَمِنْهُ إِلَى عَبْدِ مَنَافٍ وَمِنْهُ إِلَى هَاشِمٍ وَسُمِّيَ هَاشِمٍ لِأَنَّهُ هَشَمَ الثَّرِيدِ لِقَوْمِهِ وَكَانَ اسْمُهُ عَمْرِو الْعُلَا وَكَانَ نُورٍ مُحَمَّدِ فِي وَجْهِهِ وَكَانَ إِذَا أَقْبَلَ تُضِيءُ مِنْهُ الْكَعْبَةِ وَتَكْتَسِي مِنْ نُورِهِ نُوراً شعشعانيا وَيَرْتَفِعُ مِنْ نُورِ وَجْهَهُ نُورٍ إِلَى السَّمَاءِ وَخَرَجَ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ عَاتِكَةَ بِنْتِ مَرَّةً بْنِ فلح بْنِ دوكان وَلَهُ ضفيرتان كضفيرتي إِسْمَاعِيلَ تتقد نُوراً فَتَعَجَّبَ النَّاسِ مِنْ ذَلِكَ وَسَارَتْ إِلَيْهِ الرُّكْبَانِ مِنْ قَبَائِلِ الْعَرَبِ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ وَمَكَانَ فَأَخْبَرُوا بِذَلِكَ الْكُهَّانِ فأنطقت الْأَصْنَامُ بِفَضْلِ النَّبِيِّ الْمُخْتَارِ وَكَانَ هَاشِمٍ لَا يَمُرُّ بِحَجَرٍ وَلَا مَدَرٌ إِلَّا وَيُنَادُونَهُ أَبْشِرْ يَا هَاشِمٍ فَإِنَّهُ سَيَظْهَرُ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ أَكْرَمَ الْخَلْقِ عَلَى اللَّهِ وَأَشْرَفَ
الأنوار في مولد النبي محمد ( ص ) — Page 19
Contributors: أحمد بن عبد الله البكري
P.19