Skip to main content

الأنوار في مولد النبي محمد ( ص ) — Page 115

Contributors:

P.115
الأمتعة فإنهم هموا بالفرار من المضيق حتى ظنوا أنهم نجوا فأتاهم أمر الله فسقطت عليهم من الجبل قطعة فسدت عليهم المضيق فلم يجدوا مهربا من الله قال فلحقهم عبد المطلب وأصحابه وأهل مكة وأما الفرقة الأخرى التي كانت من الجانب الآخر مع هيوبا عدو الله قتلوا منهم ما شاء الله ثم قال رجل من اليهود دعونا نصل إلى البلد وافعلوا بنا ما تشاءون فإن لنا مع الناس متاع ومال وأشياء كان خلفناها وأنتم أحق به فخذوه ولا تقتلونا حتى نصل إلى البلد قال فكتفوهم عن آخرهم وأقبلوا على ناحية الطريق وساقوا الجميع إلى مكة وأقبل عبد المطلب إلى مكة وأقبل على ولده وهو يقول يا ولدي لولا وهب بن عبد مناف أخبرنا بما كان خبرك ما علمنا بخبرك ولكن الله يكفيك ويقيك من كل سوء ثم ساقوا اليهود مكتفين وساروا إلى مكة فلما أشرفوا على مكة خرج الناس يهنئونهم بالسلامة وإذا باليهود مصفدين أسارى فجعل الناس يرمونهم بالحجارة وهموا أن يقتلوهم فصاح بهم عبد المطلب وقال أرسلوهم إلى دار وهب بن عبد مناف قال فلما كان تلك الليلة أقبل وهب
الأنوار في مولد النبي محمد ( ص ) — Page 115 | أحمد بن عبد الله البكري / احمد روحانى