فصل من عيون الحكم ونكت من جواهر الكلام
مِنْ كَلَامِ رَسُولِ اللَّهِ ص اسْتَرْشِدُوا الْعَقْلَ تُرْشَدُوا وَلَا تَعْصُوهُ فَتَنْدَمُوا
قِوَامُ الْمَرْءِ عَقْلُهُ وَلَا دِينَ لِمَنْ لَا عَقْلَ لَهُ
سَيِّدُ الْأَعْمَالِ فِي الدَّارَيْنِ الْعَقْلُ
لِكُلِّ شَيْءٍ دِعَامَةٌ وَدِعَامَةُ الْمُؤْمِنِ عَقْلُهُ فَبِقَدْرِ عَقْلِهِ تَكُونُ عِبَادَتُهُ لِرَبِّهِ
اغْدُ عَالِماً أَوْ مُتَعَلِّماً أَوْ مُسْتَمِعاً أَوْ مُحَدِّثاً وَلَا تَكُنِ الْخَامِسَ فَتَهْلِكَ
نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مِنَّا حَدِيثاً فَأَدَّاهُ كَمَا سَمِعَ فَرُبَّ مُبَلِّغٍ أَوْعَى مِنْ سَامِعٍ
الْعِلْمُ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ يُحْصَى فَخُذْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحْسَنَهُ
إِذَا هَمَمْتَ بِأَمْرٍ فَتَدَبَّرْ عَاقِبَتَهُ فَإِنْ كَانَ خَيْراً فَأَسْرِعْ إِلَيْهِ وَإِنْ كَانَ شَرّاً فَانْتَهِ عَنْهُ
صِلْ مَنْ قَطَعَكَ وَأَحْسِنْ إِلَى مَنْ أَسَاءَ إِلَيْكَ وَقُلِ الْحَقَّ وَلَوْ عَلَى نَفْسِكَ
اعْتَبِرُوا فَقَدْ خَلَتِ الْمَثُلَاتُ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ
كُنْ لِلْيَتِيمِ كَالْأَبِ الرَّحِيمِ
وَاعْلَمْ أَنَّكَ تَزْرَعُ كُلَّ مَا تَحْصُدُ
اذْكُرِ اللَّهَ عِنْدَ هَمِّكَ إِذَا هَمَمْتَ وَعِنْدَ لِسَانِكَ إِذَا حَكَمْتَ وَعِنْدَ يَدِكَ إِذَا قَسَمْتَ
وَمِنْ كَلَامِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع عَلَيْكُمْ بِالدِّرَايَاتِ لَا بِالرِّوَايَاتِ هِمَّةُ السُّفَهَاءِ الرِّوَايَةُ وَهِمَّةُ الْعُلَمَاءِ الدِّرَايَةُ