Skip to main content

كنز الفوائد — Page 160

Contributors:

P.160
الثمانية ومات عنها فورثت منه الربع دينارين وصار ما بقي لأخيه وهي ستة دنانير فحصل له بهذه الستة مع الستة الأولى اثنا عشر دينارا ثم تزوجها وهو الباقي من الإخوة وله اثنا عشر دينارا ومات عنها فورثت الربع ثلاثة دنانير فصار جميع ما ورثته عنهم تسعة دنانير لأنها ورثت من الأول دينارين ومن الثاني دينارين ومن الثالث دينارين ومن الرابع ثلاثة دنانير فذلك تسعة وهي نصف ما كانوا يملكونه والباقي للعصبة كما قلنا

خبر ضرار بن ضمرة عند دخوله على معاوية

أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَرْجَى مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو الْمُفَضَّلِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُطَّلِبِ الشَّيْبَانِيُّ الْكُوفِيُّ « 1 » قَالَ حَدَّثَنِي مَنْصُورُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي جُلَّةَ بِأَنْطَاكِيَّةَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ دِينَارٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ بَكَّارٍ عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَبِي عَمْرٍو الْأَسَدِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ مَوْلَى أُمِّ هَانِي « 2 » قَالَ دَخَلَ ضِرَارُ بْنُ ضَمْرَةَ الْكِنَانِيُّ عَلَى مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ يَوْماً فَقَالَ لَهُ يَا ضِرَارُ صِفْ لِي عَلِيّاً قَالَ أَ وَتُعْفِينِي مِنْ ذَلِكَ قَالَ لَا أُعْفِيكَ قَالَ أَمَّا إِذْ لَا بُدَّ فَإِنَّهُ كَانَ وَاللَّهِ بَعِيدَ الْمَدَى شَدِيدَ الْقُوَى يَقُولُ فَصْلًا وَيَحْكُمُ عَدْلًا يَتَفَجَّرُ الْعِلْمُ مِنْ جَوَانِبِهِ وَتَنْطِقُ الْحِكْمَةُ عَنْ لِسَانِهِ يَسْتَوْحِشُ مِنَ الدُّنْيَا وَزَهْرَتِهَا وَيَأْنَسُ بِاللَّيْلِ وَظُلْمَتِهِ
Footnote
( 1 ) في فهرست الطوسيّ : يكنى أبو المفضل كثير الرواية حسن الحفظ ، غير أنّه ضعفه جماعة من أصحابنا ، له كتاب الولادات الطيبة الطاهرة وكتاب الفرائض وكتاب المزار وعن النجاشيّ : كان سافر في طلب الحديث عمره أصله كوفي وكان في أول أمره ثبتا ثمّ خلط ورأيت جل أصحابنا يغمزونه ويضعفونه له كتب كثيرة ، وقال الخطيب البغداديّ : نزل بغداد وحدث بها عن محمّد بن جرير الطبريّ ومحمّد بن العباس اليزيدي وأمثالهم ، وكان يضع الحديث الرافضة . . . ولد سنة 297 وتوفّي سنة 387 . ( 2 ) هي أم هاني بنت أبي طالب ، أخت عليّ عليه السلام كان الأسراء من دارها ، ودخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله على أم هاني يوم الفتح وكان جائعا ، فقالت : يا رسول اللّه ، إن أصهارا لي قد لجئوا إليّ ، وإن أخاف أن يعلم بهم عليّ بن أبي طالب فيقتلهم ، قال ( ص ) : قد أجرنا من أجرت يا أم هاني ( سفينة البحار م 1 ص 425 وم 2 ص 724 ) .