وَقَالَ اغْدُ عَالِماً أَوْ مُتَعَلِّماً وَلَا تَكُنِ الثَّالِثَ فَتَعْطَبَ
وَقَالَ إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًى بِمَا يَصْنَعُ
وَقَالَ لَوْ أَنَّ حَمَلَةَ الْعِلْمِ حَمَلُوهُ بِحَقِّهِ لَأَحَبَّهُمُ اللَّهُ وَمَلَائِكَتُهُ وَأَهْلُ طَاعَتِهِ مِنْ خَلْقِهِ وَلَكِنَّهُمْ حَمَلُوهُ لِطَلَبِ الدُّنْيَا فَمَقَتَهُمُ اللَّهُ وَهَانُوا عَلَى النَّاسِ
وَقَالَ الْعُلُومُ أَرْبَعَةٌ الْفِقْهُ لِلْأَدْيَانِ وَالطِّبُّ لِلْأَبْدَانِ وَالنَّحْوُ لِلِّسَانِ وَالنُّجُومُ لِمَعْرِفَةِ الْأَزْمَانِ
وَقَالَ الْبَاقِرُ عَالِمٌ يُنْتَفَعُ بِعِلْمِهِ أَفْضَلُ مِنْ سَبْعِينَ أَلْفَ عَابِدٍ
وَقَالَ مَنْ أَفْتَى النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى لَعَنَتْهُ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ وَمَلَائِكَةُ الْعَذَابِ وَلَحِقَهُ وِزْرُ مَنْ عَمِلَ بِفُتْيَاهُ
وَقَالَ الصَّادِقُ ع تَفَقَّهُوا فِي دِينِ اللَّهِ وَلَا تَكُونُوا أَعْرَاباً فَإِنَّهُ مَنْ لَمْ يَتَفَقَّهْ فِي دِينِ اللَّهِ لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَمْ يُزَكِّ لَهُ عَمَلًا
وَقَالَ الْعَامِلُ عَلَى غَيْرِ بَصِيرَةٍ كَالسَّائِرِ عَلَى غَيْرِ الطَّرِيقِ لَا تَزِيدُهُ سُرْعَةُ السَّيْرِ إِلَّا بُعْداً
وقيل لبعض الحكماء أيحسن بالشيخ التعلم فقال إن كان الجهالة تقبح منه فإن التعلم يحسن منه وقيل له متى يحسن له التعلم فقال ما حسنت به الحياة وقيل لبزرجمهر العلم أفضل أم المال
كنز الفوائد — صفحة 109
مساهمون: أبي الفتح محمد بن علي الكراجكي
ص١٠٩