تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز الفوائد — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
رَأْسُ الدِّينِ صِحَّةُ الْيَقِينِ أَفْضَلُ مَا لَقِيتَ اللَّهَ بِهِ نَصِيحَةٌ مِنْ قَلْبٍ وَتَوْبَةٌ مِنْ ذَنْبٍ إِيَّاكُمْ وَالْجَدَلَ فَإِنَّهُ يُورِثُ الشَّكَّ فِي دِينِ اللَّهِ بِضَاعَةُ الْآخِرَةِ كَاسِدَةٌ فَاسْتَكْثِرْ مِنْهَا فِي أَوَانِ كَسَادِهَا الْيَوْمَ عَمَلٌ وَلَا حِسَابَ وَغَداً حِسَابٌ وَلَا عَمَلَ وَدُخُولُ الْجَنَّةِ رَخِيصٌ وَدُخُولُ النَّارِ غَالٍ التَّقِيُّ سَائِقٌ إِلَى كُلِّ خَيْرٍ مَنْ غَرَسَ أَشْجَارَ التُّقَى جَنَى ثِمَارَ الْهُدَى الْكَرِيمُ مَنْ أَكْرَمَ عَنْ ذُلِّ النَّارِ وَجْهَهُ ضَاحِكٌ مُعْتَرِفٌ بِذَنْبِهِ أَفْضَلُ مِنْ بَاكٍ مُدِلٍّ عَلَى رَبِّهِ مَنْ عَرَفَ عَيْبَ نَفْسِهِ اشْتَغَلَ عَنْ عَيْبِ غَيْرِهِ مَنْ نَسِيَ خَطِيئَتَهُ اسْتَعْظَمَ خَطِيئَةَ غَيْرِهِ وَمَنْ نَظَرَ فِي عُيُوبِ النَّاسِ وَرَضَاهَا لِنَفْسِهِ فَذَلِكَ الْأَحْمَقُ بِعَيْنِهِ كَفَاكَ أَدَبُكَ لِنَفْسِكَ مَا كَرِهْتَهُ لِغَيْرِكَ اتَّعِظْ بِغَيْرِكَ وَلَا تَكُنْ مُتَّعِظاً بِكَ لَا خَيْرَ فِي لَذَّةٍ تُعْقِبُ نَدَامَةً تَمَامُ الْإِخْلَاصِ تَجَنُّبُ الْمَعَاصِي مَنْ أَحَبَّ الْمَكَارِمَ اجْتَنَبَ الْمَحَارِمَ جَهْلُ الْمَرْءِ بِعُيُوبِهِ مِنْ أَعْظَمِ ذُنُوبِهِ مَنْ أَحَبَّكَ نَهَاكَ وَمَنْ أَبْغَضَكَ أَغْرَاكَ وَمَنْ أَسَاءَ اسْتَوْحَشَ مَنْ عَابَ عِيبَ وَمَنْ شَتَمَ أُجِيبَ أَدُّوا الْأَمَانَةَ وَلَوْ إِلَى قَاتِلِ الْأَنْبِيَاءِ الرَّغْبَةُ مِفْتَاحُ الْعَطَبِ وَالتَّعَبُ مَطِيَّةُ النَّصَبِ
كنز الفوائد — صفحة 279 | أبي الفتح محمد بن علي الكراجكي / عبد الله نعمة