Skip to main content

كنز الفوائد — Page 265

Contributors:

P.265
أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَغْدَادِيُّ وَيُعْرَفُ ذَوْرَانَ قَالَ حَدَّثَنَا الْخَضْرَمِيُّ وَيُعْرَفُ بِمُطَنِّي قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ وحب [ وَهْبِ ] بْنِ شَيْبَانَ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جَبَلَةَ قَالا حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ الطَّلَاحِيُّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ غَالِبٍ عَنْ معادة [ مُعَاذَةَ ] بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَدَوِيَّةِ قَالَتْ سَمِعْتُ عَلِيّاً ع عَلَى مِنْبَرِ الْبَصْرَةِ وَهُوَ يَقُولُ أَنَا الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ وَأَنَا الْفَارُوقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ أَسْلَمْتُ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ أَبُو بَكْرٍ وَآمَنْتُ قَبْلَ أَنْ يُؤْمِنَ « 1 » وَجَاءَ عَنْهُ ع أَنَّهُ قَالَ اللَّهُمَّ لَا أَعْرِفُ أَحَداً مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ عَبْدَكَ قَبْلِي غَيْرَ نَبِيِّهَا وَجَرَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ عُثْمَانَ كَلَامٌ فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ وَعُمَرُ خَيْرٌ مِنْكَ فَقَالَ لَهُ كَذَبْتَ بَلْ أَنَا خَيْرٌ مِنْكَ وَمِنْهُمَا عَبَدْتُ اللَّهَ قَبْلَهُمَا وَبَعْدَهُمَا وقد تضمن ذكر تقدم إيمانه كثير من أشعاره الواردة في أخباره حَدَّثَنِي الْقَاضِي السُّلَمِيُّ قَالَ أَخْبَرَنِي الْخَطِيبُ الْعَتَكِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْفَتَّاتُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الدِّينَوَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَلْوَى الْأَنْصَارِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنَا بُكَيْرُ بْنُ حَارِثَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيّاً ع يُنْشِدُ وَرَسُولُ اللَّهِ ص يَسْمَعُ
أَنَا أَخُو الْمُصْطَفَى لَا شَكَّ فِي نَسَبِي * مَعْهُ رُبِّيتُ وَسِبْطَاهُ هُمَا وُلْدِي جَدِّي وَجَدُّ رَسُولِ اللَّهِ مُنْفَرِدٌ * وَفَاطِمُ زَوْجَتِي لَا قَوْلَ ذِي فَنَدٍ صَدَّقْتُهُ وَجَمِيعُ النَّاسِ فِي بُهْمٍ * مِنَ الضَّلَالَةِ وَالْإِشْرَاكِ ذِي النَّكَدِ فَالْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْداً لَا شَرِيكَ لَهُ * الْبَرِّ بِالْعَبْدِ وَالْبَاقِي بِلَا أَمَدٍ
Footnote
( 1 ) المصدر ص 20 باختلاف بالزيادة والنقصان .