العيون ، واعظ قد رزق قبول الخلق ، وفاضل أوتى سعة في الرزق ، مقلى الكتابة ، صابىّ الإصابة ، عميدىّ الاعتماد في الرسائل ، صاحبىّ الصحبة في الرسائل لأهل الفضائل . . . الناس يقصدونه ويتردّدون إليه ويستفيدون منه . » - علّامه شيخ منتجب الدين در الفهرست « 1 » ذيل حرف فاء :
« علّامة زمانه ، جمع مع علوّ النسب كمال الفضل والحسب ؛ وكان أستاذ أئمّة عصره ، له تصانيف . » - علّامه شيخ عبد الرحيم مشهور به ابن اخوه :
كلّ حميد وجميل إذا * قيس به فهو ذميم دميم
سل عنه راوند فإن أنكرت * فاسأل به البطحاء ثمّ الحطيم
وهل أتى فاسأل تجد ناطقا * عن صئصئى المجد وبيت صميم
ذلك فضل اللّه يؤتيه من * يشاء والفضل لديه عظيم
لم ينسه البعد ودادي كما * لم ينسنى وهو قريب مقيم
فجاد بالإحسان من نظمه * ومن نداه بالجزيل العميم
لمّا انطوى قلبي على ودّه * أرسل بالمطوىّ فعل المقيم
فكان أحلى موقعا إذ أتى * من ثروة أفضى إليها عديم
كأنّما شيب بأخلاقه * فلذّ منه طعمه والشميم
ينطق قبل الخبر مرآه عن * مخبر صدق بنعيم زعيم
وإن يكن قلّا فما قدره * مقلّلا عندي ولا بالمذيم
يأبى الرّضا يا بالرضا منك لي * إلّا اصطناع الألمعىّ الكريم
هذا وإغضاؤك عن هفوة * تعنّ منّى منك سوس وخيم
فاقنع بما استيسر من مخلص * زئيره للهمّ أضحى نئيم
عجالة من خاطر برقه * بدا ولكن خلّبا حين شيم
هامش
( 1 ) . الفهرست ، ص 96 .