على خير .
حدّثنا علىّ بن محمّد ، قال : حدّثنى الحبرىّ ، قال : حدّثنا ملك بن إسماعيل عن جعفر الأحمر عن شهر بن حوشب وعبد الملك عن عطاء عن امّ سلمة قالت :
جاءت فاطمة بطعيم لها إلى أبيها وهو على منام له : فقال : ايتني بابنيّ وابن عمّك ؛ فقالت : جلّلهم أو قالت : حوّل عليهم الكساء وقال : اللّهم هؤلاء أهل بيتي وحامّتى ، فاذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا ؛ فقالت أمّ سلمة : يا رسول اللَّه ! وأنا معهم ؟ فقال : إنّك زوج النبىّ - صلّى اللَّه عليه - وأنت على أو إلى خير .
حدّثنا الحبرىّ ، قال : حدّثنا مالك بن إسماعيل عن أبي شهاب الخيّاط ، قال :
أخبرني عوف الأعرابي عن أبي المعذّل عطيّة الطفاوىّ عن أبيه عن أمّ سلمة ، قالت :
كنت مع رسول اللَّه - صلّى اللَّه عليه وسلّم - في البيت ، فقالت الخادم : هذا علىّ وفاطمة معهما الحسن والحسين قائمين بالشدّة ؛ فقال : قومي تنحّى عن أهل بيتي ؛ فقمت ، فجلست ناحية ، فأذن لهم فدخلوا ؛ فقبّل فاطمة واعتنقها وقبّل عليّا واعتنقه وضمّ إليه الحسن والحسين صبيّين صغيرين ثمّ أغدف عليهما خميصة له سوداء وقال : اللّهمّ إليك لا إلى النار ؛ فقلت : وأنا يا رسول اللَّه ؟ قال : وأنت .
حدّثنا علىّ بن محمّد ، قال : حدّثنى الحبرىّ ، قال : حدّثنا إسماعيل بن أبان عن إسحاق بن إبراهيم عن أبي هارون عن أبي سعيد ، قال : نزلت هذه الآية :
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
في رسول اللَّه - صلّى اللَّه عليه وسلّم - وفاطمة وعلىّ والحسن والحسين في بيت أمّ سلمة .
حدّثنا علىّ بن محمّد ، قال : حدّثنى الحبرىّ ، قال : حدّثنا حسن بن حسين ، قال : حدّثنا حبّان عن الكلبىّ عن أبي صالح عن ابن عبّاس :
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
نزلت في رسول اللَّه - صلّى