189 - ابن عقدة ، عن عبد الرحمن بن عوف ، قال : لمّا فتح اللّه برسوله صلى اللّه عليه وآله وسلم مكّة انصرف إلى الطائف فحاصرها سبع عشرة ليلة أو تسع عشرة ، ثمّ فتح اللّه الطائف ، ثمّ قام خطيبا فحمد اللّه وأثنى عليه ، ثمّ قال : « أوصيكم بعترتي خيرا وإنّ موعدكم الحوض ، والذي نفسي بيده ، لتقيمنّ الصلاة ولتؤتنّ الزكاة أو لأبعثنّ إليكم رجلا كنفسي يضرب أعناقكم » ، ثمّ أخذ بيد عليّ فقال : « هو هذا » « 1 » .
13 / قوله تعالى : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ
[ التوبة : 119 ] 190 - ابن عقدة ، أنبأنا يعقوب بن يوسف بن زياد ، أنبأنا حسين بن حمّاد ، عن أبيه
عن جابر ، عن أبي جعفر في قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ
قال : مع عليّ بن أبي طالب « 2 » .
هامش
( 1 ) . ينابيع المودّة : 1 / 123 ، قال : أخرج ابن عقدة ، والحافظ أبو الفتوح العجلي في كتابه الموجز ، والديلمي ، وابن أبي شيبة ، عن عبد الرحمن بن عوف . . . .
في الدّر المنثور ، 3 / 213 : أخرج الحاكم وصحّحه ، عن مصعب بن عبد الرحمن ، عن أبيه رضى اللّه عنه ، قال : افتتح رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم مكّة ، ثمّ انصرف إلى الطائف فحاصرهم ثمانية أو سبعة ، ثمّ ارتحل غدوة وروحة ، ثمّ نزل ، ثمّ هجر ، ثمّ قال : « يا أيّها الناس إنّي لكم فرط ، وإنّي أوصيكم بعترتي خيرا ، موعدكم الحوض ، والذي نفسي بيده لتقيمنّ الصلاة ولتؤتنّ الزكاة أو لأبعثنّ عليكم رجلا منّي أو كنفسي فليضربنّ أعناق مقاتلهم وليسبينّ ذراريهم » . فرأى الناس أنّه يعني أبا بكر أو عمر رضي اللّه عنهما ، فأخذ بيد عليّ رضى اللّه عنه فقال : « هذا » .
ورواه الهيثمي في مجمع الزوائد : 9 / 134 .
( 2 ) . ترجمة الإمام عليّ عليه السّلام من تاريخ دمشق : 2 / 421 / 930 ، قال : أخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندي ، أنبأنا عاصم بن الحسن ، أنبأنا أبو عمر بن مهدي ، أنبأنا أبو العبّاس بن عقدة . . . .