تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( ط . ق ) — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
إِنَّمَا أَنَا صَاحِبُ خَرَاجٍ وَمَا مَعِي أَحَدٌ أُغِيثُهُ « 1 » بِهِ فَمَضَيْتُ حَتَّى أَتَيْتُ مِخْنَفَ بْنَ سُلَيْمٍ فَأَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ فَسَرَّحَ مَعِي عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مِخْنَفٍ فِي خَمْسِينَ رَجُلًا وَقَاتَلَهُمْ مَالِكُ بْنُ كَعْبٍ وَأَصْحَابُهُ إِلَى الْعَصْرِ فَأَتَيْنَاهُ وَقَدْ كَسَرَ هُوَ وَأَصْحَابُهُ جُفُونَ سُيُوفِهِمْ وَاسْتَسْلَمُوا لِلْمَوْتِ فَلَوْ أَبْطَأْنَا « 2 » عَنْهُمْ هَلَكُوا فَمَا هُوَ إِلَّا أَنْ رَآنَا أَهْلُ الشَّامِ قَدْ أَقْبَلْنَا عَلَيْهِمْ أَخَذُوا يَنْكِصُونَ عَنْهُمْ وَيَرْتَفِعُونَ عَنْهُمْ وَرَآنَا مَالِكٌ وَأَصْحَابُهُ فَشَدُّوا عَلَيْهِمْ حَتَّى دَفَعُوهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ فَاسْتَعْرَضْنَاهُمْ « 3 » فَصَرَعْنَا مِنْهُمْ رِجَالًا ثَلَاثَةً وَارْتَفَعَ الْقَوْمُ عَنَّا وَظَنُّوا أَنَّ وَرَائَنَا مَدَداً وَلَوْ ظَنُّوا أَنَّهُ لَيْسَ غَيْرُنَا لَأَقْبَلُوا عَلَيْنَا وَأَهْلَكُونَا وَحَالَ اللَّيْلُ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ فَانْصَرَفُوا إِلَى أَرْضِهِمْ « 4 » . وَكَتَبَ مَالِكُ بْنُ كَعْبٍ « 5 » إِلَى عَلِيٍّ ع : أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ نَزَلَ بِنَا النُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ فِي جَمْعٍ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ كَالظَّاهِرِ عَلَيْنَا وَكَانَ عُظْمُ أَصْحَابِي مُتَفَرِّقِينَ وَكُنَّا لِلَّذِي كَانَ مِنْهُمْ آمِنِينَ فَخَرَجْنَا إِلَيْهِمْ رِجَالًا مُصْلِتِينَ فَقَاتَلْنَاهُمْ حَتَّى الْمَسَاءِ وَاسْتَصْرَخْنَا مِخْنَفَ بْنَ سُلَيْمٍ فَبَعَثَ إِلَيْنَا رِجَالًا مِنْ شِيعَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع وَوُلْدِهِ « 6 » عِنْدَ الْمَسَاءِ فَنِعْمَ الْفَتَى وَنِعْمَ الْأَنْصَارُ كَانُوا فَحَمَلْنَا عَلَى عَدُوِّنَا وَشَدَدْنَا عَلَيْهِمْ « 7 » فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْنَا
هامش
( 1 ) ش « أعينه » . ( 2 ) ظ « فلو أقمنا » . ( 3 ) « فاستعرضناهم » ساقطة من م . ( 4 ) التكملة من ش . ( 5 ) ظ « وسرّح مالك بن كعب بكتابه » . ( 6 ) « عليه السلام وولده » لا توجد في ظ . ( 7 ) ظ « عليه » .
الغارات ( ط . ق ) — صفحة 315 | إبراهيم بن محمد الثقفي الكوفي / السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب / السيد عبد الزهراء الحسيني