ضَيَّعَ الصَّلَاةَ فَهُوَ لِغَيْرِهَا أَضْيَعُ أَسْأَلُ اللَّهَ الَّذِي يَرَى وَلَا يُرَى وَهُوَ بِالْمَنْظَرِ الْأَعْلَى أَنْ يَجْعَلَنَا وَإِيَّاكَ مِمَّنْ يُحِبُّ رَبُّنَا وَيَرْضَى حَتَّى يَبْعَثَنَا وَإِيَّاكُمْ عَلَى شُكْرِهِ وَذِكْرِهِ وَحُسْنِ عِبَادَتِهِ وَأَدَاءِ حَقِّهِ وَعَلَى كُلِّ شَيْءٍ اخْتَارَهُ لَنَا مِنْ دُنْيَانَا وَدِينِنَا وَأُولَانَا وَآخِرَتِنَا جَعَلَنَا اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ مِنَ الْمُتَّقِينَ الَّذِينَ
لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ
« 1 » »
في الوصية « 2 »
فَإِنِ اسْتَطَعْتُمْ يَا أَهْلَ مِصْرَ أَنْ يُصَدِّقَ قَوْلَكُمْ فِعْلُكُمْ وَسِرَّكُمْ عَلَانِيَتُكُمْ « 3 » وَلَا تُخَالِفَ أَلْسِنَتُكُمْ قُلُوبَكُمْ فَافْعَلُوا عَصَمَنَا اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ بِالْهُدَى وَسَلَكَ بِنَا وَبِكُمُ الْمَحَجَّةَ الْوُسْطَى وَإِيَّاكُمْ وَدَعْوَةَ الْكَذَّابِ ابْنِ هِنْدٍ وَتَأَمَّلُوا وَاعْلَمُوا « 4 » أَنَّهُ لَا سَوَاءٌ إِمَامُ الْهُدَى وَإِمَامُ الرَّدَى وَوَصِيُّ النَّبِيِّ وَعَدُوُّ النَّبِيِّ جَعَلَنَا اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ مِمَّنْ يُحِبُّ وَيَرْضَى وَقَدْ قَالَ « 5 » النَّبِيُّ ص إِنِّي لَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي مُؤْمِناً وَلَا مُشْرِكاً أَمَّا الْمُؤْمِنُ فَيَمْنَعُهُ اللَّهُ بِإِيمَانِهِ وَأَمَّا الْمُشْرِكُ فَيُخْزِيهِ اللَّهُ بِشِرْكِهِ وَلَكِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ كُلَّ مُنَافِقٍ عَالِمِ اللِّسَانِ يَقُولُ مَا تَعْرِفُونَ وَيَعْمَلُ مَا تُنْكِرُونَ لَيْسَ بِهِ خَفَاءٌ وَقَالَ النَّبِيُّ ص « 6 » : مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَاتُهُ وَسَاءَتْهُ سَيِّئَاتُهُ فَذَلِكَ الْمُؤْمِنُ حَقّاً وَقَدْ كَانَ يَقُولُ : خَصْلَتَانِ لَا تَجْتَمِعَانِ فِي مُنَافِقٍ حُسْنُ سَمْتٍ وَفِقْهٌ فِي سُنَّةٍ « 7 »
پاورقی
( 1 ) الأعراف : 35 .
( 2 ) ظ « وصيته » .
( 3 ) ش « وأن يتوافق سركم وعلانيتكم » .
( 4 ) ما بين المعقوفين من ش .
( 5 ) ش « ولقد سمعت رسول اللّه » .
( 6 ) ظ « عليه السلام » .
( 7 ) رواه السيوطي في حرف الخاء من الجامع الصغير 2 / 3 عن الترمذي ، وفيه ( ولا فقه في دين ) .