پرش به محتوای اصلی

الغارات ( ط . ق ) — صفحه 120

پدیدآورندگان:

ص۱۲۰
الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ
« 1 » فَنَحْنُ أَهْلُ هَذِهِ الدَّعْوَةِ وَرَسُولُ اللَّهِ مِنَّا وَنَحْنُ مِنْهُ بَعْضُنَا مِنْ بَعْضٍ وَبَعْضُنَا أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي الْوَلَايَةِ وَالْمِيرَاثِ
ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
« 2 » وَعَلَيْنَا نَزَلَ الْكِتَابُ وَفِينَا بُعِثَ الرَّسُولُ وَعَلَيْنَا تُلِيَتِ الْآيَاتُ وَنَحْنُ الْمُنْتَحِلُونَ لِلْكِتَابِ وَالشُّهَدَاءُ عَلَيْهِ وَالدُّعَاةُ إِلَيْهِ وَالْقُوَّامُ بِهِ
فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ
« 3 » أَ فَغَيْرَ اللَّهِ يَا مُعَاوِيَةُ تَبْغِي رَبّاً أَمْ غَيْرَ كِتَابِهِ كِتَاباً أَمْ غَيْرَ الْكَعْبَةِ بَيْتِ اللَّهِ وَمَسْكَنِ إِسْمَاعِيلَ وَمَقَامِ أَبِينَا إِبْرَاهِيمَ تَبْغِي قِبْلَةً أَمْ غَيْرَ مِلَّتِهِ تَبْغِي دِيناً أَمْ غَيْرَ اللَّهِ تَبْغِي مَلِكاً فَقَدْ جَعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ فِينَا فَقَدْ أَبْدَيْتَ عَدَاوَتَكَ لَنَا وَحَسَدَكَ وَبُغْضَكَ وَنَقْضَكَ عَهْدَ اللَّهِ وَتَحْرِيفَكَ آيَاتِ اللَّهِ وَتَبْدِيلَكَ قَوْلَ اللَّهِ قَالَ اللَّهُ لِإِبْرَاهِيمَ :
إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى لَكُمُ الدِّينَ
« 4 » أَ فَتَرْغَبُ عَنْ مِلَّتِهِ وَقَدِ اصْطَفَاهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الصَّالِحِينَ أَمْ غَيْرَ الْحُكْمِ تَبْغِي حُكْماً أَمْ غَيْرَ الْمُسْتَحْفَظِ مِنَّا تَبْغِي إِمَاماً الْإِمَامَةُ لِإِبْرَاهِيمَ وَذُرِّيَّتِهِ وَالْمُؤْمِنُونَ تَبَعٌ لَهُمْ لَا يَرْغَبُونَ عَنْ مِلَّتِهِ قَالَ :
فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي
« 5 » أَدْعُوكَ يَا مُعَاوِيَةُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَكِتَابِهِ وَوَلِيِّ أَمْرِهِ الْحَكِيمِ مِنْ آلِ إِبْرَاهِيمَ وَإِلَى الَّذِي أَقْرَرْتَ بِهِ زَعَمْتَ إِلَى اللَّهِ وَالْوَفَاءِ بِعَهْدِهِ وَمِيثَاقِهِ
الَّذِي واثَقَكُمْ بِهِ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنا وَأَطَعْنا
« 6 » وَلَا تَكُونُوا
پاورقی
( 1 ) البقرة من الآية : 129 . ( 2 ) آل عمران : 34 . ( 3 ) المرسلات : 50 . ( 4 ) البقرة من الآية : 132 . ( 5 ) إبراهيم من الآية : 36 . ( 6 ) ما بين القوسين مأخوذ من عدّة آيات من المائدة : 7 ، وآل عمران : 105 ، والنحل : 92 .
الغارات ( ط . ق ) — صفحه 120 | إبراهيم بن محمد الثقفي الكوفي / السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب / السيد عبد الزهراء الحسيني