Skip to main content

الغارات ( ط . ق ) — Page 119

Contributors:

P.119
فَنَحْنُ آلُ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ص أَ لَمْ تَعْلَمْ يَا مُعَاوِيَةُ أَنَّ
أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا
« 1 » وَنَحْنُ أُولُو الْأَرْحَامِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى :
النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ
« 2 » نَحْنُ أَهْلَ الْبَيْتِ اخْتَارَنَا اللَّهُ وَاصْطَفَانَا وَجَعَلَ النُّبُوَّةَ فِينَا وَالْكِتَابَ لَنَا وَالْحِكْمَةَ وَالْعِلْمَ وَالْإِيمَانَ وَبَيْتَ اللَّهِ « 3 » وَمَسْكَنَ إِسْمَاعِيلَ وَمَقَامَ إِبْرَاهِيمَ فَالْمُلْكُ لَنَا وَيْلَكَ يَا مُعَاوِيَةُ وَنَحْنُ أَوْلَى بِإِبْرَاهِيمَ وَنَحْنُ آلُهُ وَآلُ عِمْرَانَ وَأَوْلَى بِعِمْرَانَ وَآلُ لُوطٍ وَنَحْنُ أَوْلَى بِلُوطٍ وَآلِ يَعْقُوبَ وَنَحْنُ أَوْلَى بِيَعْقُوبَ وَآلِ مُوسَى وَآلِ هَارُونَ وَآلِ دَاوُدَ وَأَوْلَى بِهِمْ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَوْلَى بِهِ وَنَحْنُ أَهْلَ الْبَيْتِ الَّذِينَ أَذْهَبَ اللَّهُ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهَّرَهُمْ تَطْهِيراً « 4 » وَلِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ فِي خَاصَّةِ نَفْسِهِ وَذُرِّيَّتِهِ وَأَهْلِهِ وَلِكُلِّ نَبِيٍّ وَصِيَّةٌ فِي آلِهِ أَ لَمْ تَعْلَمْ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ أَوْصَى ابْنَهُ يَعْقُوبَ وَيَعْقُوبَ أَوْصَى بَنِيهِ إِذْ حَضَرَهُ الْمَوْتُ وَأَنَّ مُحَمَّداً أَوْصَى إِلَى آلِهِ سُنَّةَ إِبْرَاهِيمَ وَالنَّبِيِّينَ اقْتِدَاءً بِهِمْ كَمَا أَمَرَهُ اللَّهُ لَيْسَ لَكَ مِنْهُمْ وَلَا مِنْهُ سُنَّةٌ فِي النَّبِيِّينَ وَفِي هَذِهِ الذُّرِّيَّةِ الَّتِي « 5 »
بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ
قَالَ اللَّهُ لِإِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَهُمَا يَرْفَعَانِ
الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ
. . .
رَبَّنا وَاجْعَلْنا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ
« 6 » فَنَحْنُ الْأُمَّةُ الْمُسْلِمَةُ وَقَالا
رَبَّنا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ
Footnote
( 1 ) آل عمران : 68 . ( 2 ) الأحزاب : 6 . ( 3 ) ظ « والكعبة بيت اللّه » . ( 4 ) إشارة إلى الآية 33 من الأحزاب . ( 5 ) « التي » ساقطة من ظ . ( 6 ) البقرة من الآية : 128 .