جَمَالٍ فَمِنْ وُلْدِ الْحَوْرَاءِ - وَ مَا كَانَ مِنْ قُبْحٍ وَ بَذَاءٍ فَمِنْ وُلْدِ الْجِنِّيَّةِ « 1 » .
30 - وَ عَنْ عَلِيٍّ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَتَانِي مَلَكٌ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ لَكَ - إِنِّي قَدْ أَمَرْتُ شَجَرَةَ طُوبَى - أَنْ تَحْمِلَ الدُّرَّ وَ الْيَاقُوتَ وَ الْمَرْجَانَ - وَ أَنْ تَنْثُرَهُ عَلَى مَنْ قَضَى عَقْدَ نِكَاحِ فَاطِمَةَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ - وَ الْحُورِ الْعِينِ وَ قَدْ سُرَّ بِذَلِكَ سَائِرُ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ - وَ إِنَّهُ سَيُولَدُ بَيْنَهُمَا وَلَدَانِ سَيِّدَانِ فِي الدُّنْيَا - وَ سَيَسُودَانِ عَلَى كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَ شَبَابِهَا - وَ قَدْ تَزَيَّنَ أَهْلُ الْجَنَّةِ لِذَلِكَ - فَاقْرَرْ عَيْناً يَا مُحَمَّدُ فَإِنَّكَ سَيِّدُ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ « 2 » .
31 - وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَا عَلِيُّ أُعْطِيتَ ثَلَاثاً لَمْ يَجْتَمِعْنَ لِغَيْرِكَ - مُصَاهَرَتِي وَ زَوْجَكَ وَ وَلَدَيْكَ - وَ الرَّابِعُ لَوْلَاكَ مَا عُرِفَ الْمُؤْمِنُونَ « 3 » .
32 - وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَتَانِي مَلَكٌ فَقَالَ - يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ لَكَ - إِنِّي قَدْ زَوَّجْتُ فَاطِمَةَ ابْنَتَكَ مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - فِي الْمَلَأِ الْأَعْلَى فَزَوِّجْهَا مِنْهُ فِي الْأَرْضِ « 4 » .
هامش
( 1 ) - المستدرك 2 : 572 و البحار .
( 2 ) - ذخائر العقبى : 322 .
( 3 ) - ذخائر العقبى 2 : 268 ، و رواه الشيخ الصدوق في العيون 2 : 48 الحديث 187 بلفظه : « يا علي لو لاك لما عرف المؤمنون بعدي » كما تقدم برقم « 156 » .
( 4 ) - ذخائر العقبى : 31 - 32 .