بْنِ عَلِيٍّ ع قَالَ خَطَبَنَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع قَالَ : سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ عَضُوضٌ - يَعَضُّ الْمُوسِرُ عَلَى مَا فِي يَدِهِ وَ لَمْ يُؤْثِرْ بِذَلِكَ - قَالَ اللَّهُ تَعَالَى
وَ لا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ - إِنَّ اللَّهَ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
- « 1 » وَ سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَقُومُ الْأَشْرَارُ وَ يُنْسَوُا الْأَخْيَارُ - « 2 » وَ يَبِيعُ الْمُضْطَرُّ - وَ قَدْ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ص عَنْ بَيْعِ الغرر [ الثِّمَارِ ] قَبْلَ أَنْ يُدْرِكَ -
فَاتَّقُوا اللَّهَ
عَزَّ وَ جَلَّ أَيُّهَا النَّاسُ -
وَ أَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ
وَ احْفَظُونِي فِي أَهْلِي « 3 » .
( 191 ) وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ : سَأَلْتُ « 4 » مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع - لِمَ أُوتِمَ النَّبِيُّ ص مِنْ أَبَوَيْهِ - قَالَ لِئَلَّا يُوجَدَ « 5 » عَلَيْهِ حَقٌّ لِمَخْلُوقٍ « 6 » .
( 192 ) وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ : مَنْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ نِعْمَةً فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ - وَ مَنِ اسْتَبْطَأَ الرِّزْقَ فَلْيَسْتَغْفِرِ اللَّهَ - وَ مَنْ حَزَنَهُ أَمْرٌ فَلْيَقُلْ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ « 7 » « 8 » .
( 193 ) وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ع « 9 » أَنَّ يَهُودِيّاً سَأَلَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ع وَ قَالَ - أَخْبِرْنِي عَمَّا لَيْسَ لِلَّهِ وَ عَمَّا لَيْسَ عِنْدَ اللَّهِ - وَ عَمَّا لَا يَعْلَمُهُ اللَّهُ تَعَالَى - فَقَالَ عَلِيٌّ ع أَمَّا مَا لَا يَعْلَمُهُ اللَّهُ - فَذَلِكَ قَوْلُكُمْ يَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ إِنَّ عُزَيْراً ابْنُ اللَّهِ - وَ اللَّهُ لَا يَعْلَمُ أَنَّ لَهُ وَلَداً - وَ أَمَّا مَا لَيْسَ « 10 » عِنْدَ اللَّهِ فَلَيْسَ عِنْدَ اللَّهِ ظُلْمٌ لِلْعِبَادِ - وَ أَمَّا مَا
هامش
( 1 ) - البقرة : 237 .
( 2 ) - في بعض النسخ « يقدم فيه الاشرار و ينسئ فيه الاخيار » .
( 3 ) - عيون أخبار الرضا عليه السلام 2 : 45 الحديث 168 مع اختلاف يسير باللفظ .
( 4 ) - في نسخة ( سئل ) .
( 5 ) - في نسخة ( يجب ) .
( 6 ) - المصدر السابق : 46 الحديث 169 .
( 7 ) - في بعض النسخ ( باللّه العلى العظيم ) .
( 8 ) - المصدر السابق : 46 الحديث 171 .
( 9 ) - في بعض النسخ ( على بن الحسين ) .
( 10 ) - في نسخة ( و أما قولك إخبرني عمّا ليس ) .