فَإِنَّهُ يَقْتُلُ الدِّيدَانَ فِي الْبَطْنِ « 1 » .
( 50 ) وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص ادَّهِنُوا بِالْبَنَفْسَجِ « 2 » - فَإِنَّهُ بَارِدٌ فِي الصَّيْفِ وَ حَارٌّ فِي الشِّتَاءِ « 3 » .
( 51 ) وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص التَّوْحِيدُ « 4 » نِصْفُ الدِّينِ - وَ اسْتَنْزِلُوا الرِّزْقَ مِنْ قِبَلِ اللَّهِ بِالصَّدَقَةِ « 5 » .
( 52 ) وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص اصْطَنِعِ « 6 » الْخَيْرَ إِلَى مَنْ هُوَ أَهْلُهُ - وَ إِلَى مَنْ لَيْسَ بِأَهْلِهِ - فَإِنْ لَمْ تُصِبْ أَهْلَهُ « 7 » فَأَنْتَ مِنْ أَهْلِهِ .
( 53 ) وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص رَأْسُ الْعَقْلِ بَعْدَ الدِّينِ التَّوَدُّدُ إِلَى النَّاسِ - وَ اصْطِنَاعُ الْخَيْرِ إِلَى كُلِّ بَرٍّ وَ فَاجِرٍ « 8 » .
( 54 ) وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص سَيِّدُ طَعَامِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ اللَّحْمُ - وَ سَيِّدُ شَرَابِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ الْمَاءُ - وَ أَنَا سَيِّدُ وُلْدِ آدَمَ وَ لَا فَخْرَ « 9 » « 10 » .
هامش
( 1 ) - رواه الشيخ الصدوق في عيون أخبار الرضا 2 : 48 الحديث 185 ، و أخرجه الزمخشري في ربيع الابرار 1 : 286 .
( 2 ) - قال الشيخ الرئيس ابن سينا في القانون 2 : 266 : ( بارد رطب في الاولى و دهن البنفسج طلاء جيد للجرب ) ، و قال ابن البيطار في الجامع لمفردات الادوية و الاغذية 2 : 107 : ( انه يبرد و يرطب و ينوم و يعدل الحرارة ) .
( 3 ) - رواه الشيخ الصدوق في عيون أخبار الرضا 2 : 34 الحديث 74 ، و أخرجه الزمخشري في ربيع الابرار 4 : 128 .
( 4 ) - في بعض النسخ ( التوكل و التوحيد ) .
( 5 ) - رواه الشيخ في عيون أخبار الرضا 2 : 35 الحديث 75 و في التوحيد : 68 الحديث 24 .
( 6 ) - في نسخة ( اصطنعوا ) .
( 7 ) - رواه الشيخ في عيون أخبار الرضا 2 : 35 الحديث 76 ، و أخرجه الزمخشري في ربيع الابرار 2 : 654 ، و المحدث النوري في المستدرك 2 : 395 ، و ابن زهرة في الاربعين الحديث الثالث .
( 8 ) - رواه الشيخ الصدوق في عيون أخبار الرضا 2 : 35 الحديث 77 ، و ابن زهرة في الاربعين الحديث الرابع .
( 9 ) - في نسخة ( و الفقر فخري ) .
( 10 ) - رواه الشيخ في المصدر السابق حديث 78 ، و أخرجه الزمخشري في ربيع الابرار 1 : 220 ، و في قرب الاسناد : 69 بسنده عن الصادق عليه السلام قال : قال رسول اللّه : ( سيد شراب الدنيا و الاخرة الماء ) ، و نحوه في