تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى ( ص ) — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
والجولان : قرية بدمشق .

ريمة :

كديمة ، واد لبني شيبة قرب المدينة بأعلى نخل .

ذو ريش :

بلفظ ريش الطائر ، تقدم في أودية المدينة .

حرف الزاي

زبالة الزج :

شمالي المدينة ، بينها وبين يثرب ، كان لأهلها أطمان ، وهما اللذان عند كومة أبي الحمراء كما سبق ، وزبالة أيضا : موضع بطريق العراق ، ليس من عمل المدينة .

الزج :

بالضم وتشديد الجيم ، قاله المجد ، وقال ابن سيد الناس : بالخاء المعجمة ، موضع بناحية ضرية ، بعث رسول الله صلى اللّه عليه وسلم الأصيد بن سلمة بن قرط مع الضحاك الكلابي إلى القرطاء ، وهم قرط وقريط وقريط من أبي بكر بن كلاب ، يدعوهم إلى الإسلام ، فقاتلوهم فهزموهم ، فلحق الأصيد أباه سلمة بزج بناحية ضربة ، والزج أيضا : ما أقطعه رسول الله صلى اللّه عليه وسلم العدّاء بن خالد من بني ربيعة بن عامر .

الزراب :

ككتاب ، ويقال : ذات الزراب ، تقدم في مساجد تبوك .

زرود :

بالفتح ثم الضم آخره دال مهملة ، موضع بقرب أبرق العزاف كما يؤخذ مما سيأتي عن الصحاح في العزاف ، وسبق في ترجمة خيبر ما يؤخذ منه أنه اسم لأول من سكن به من أولاد إخوة عاد .

زريق :

مصغر ، ويقال : قرية بني زريق ، ومسجد بني زريق ، تقدّما .

زغابة :

كسحابة والغين معجمة ، مجتمع السيول آخر العقيق غربي قبر حمزة رضي الله تعالى عنه ، وهي أعلى إضم كما سبق عن الهجري وغيره ، وأن ابن إسحاق قال : نزلت قريش بمجتمع الأسيال من رومة بين الجرف وزغابة ، قال أبو عبيد البكري في ضبطه : زعابة بالضم وإهمال العين ، وقال محمد بن جرير : الرواية الجيدة بين الجرف والغابة ؛ لأن زعابة لا تعرف ، قال ياقوت : ليس كذلك ، فإن في الحديث أنه صلى اللّه عليه وسلم قال : « ألا تعجبون لهذا الأعرابي ؟ أهدى إليّ ناقتي أعرفها بعيني ، ذهبت مني يوم زعابة ، وقد كافأته بست - أي بست بكرات - فسخط » وجاء ذكر زعابة في حديث آخر ، فكيف لا يكون يعرف ؟ .

زمزم :

اسم للبئر التي على يمين الذاهب للعقيق ، بعيدة من الجادة كما سبق في الآبار ، سميت بذلك لكثرة التبرك بمائها ونقله إلى الآفاق .

زور :

بالفتح آخره راء ، جبل بالحجاز ، أو واد قرب السوارقية ، شاهده في منور .

الزوراء :

بالفتح ثم السكون ، تقدم في البلاط وسوق المدينة ، وقال ابن شبة في دور