تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى ( ص ) — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢

المدارج :

عقبة العرج ، قبله بثلاثة أميال مما يلي المدينة ، قاله الأسدي ، وبها ثنية الغاير وركوبة ، وقال الأصمعي : طرف تهامة من جهة الحجاز مدارج العرج ، وإذا تصوبت من ثنايا العرج فقد أاهمت ، وقال ذو البجادين في رجزه وقد سلكها مع النبي صلى اللّه عليه وسلم .
تعرضي مدارجا وسومي * تعرّض الجوزاء للنجوم
هذا أبو القاسم فاستقيمي

مدجج :

بالضم وتشديد الجيم المكسورة كما في النهاية ، من « دجّج » إذا لبس السلاح ، واد بطريق مكة ، زعموا أن دليل رسول الله صلى اللّه عليه وسلم سلكه في سفر الهجرة .

مدران :

يضاف إليه « ثنية مدران » في مساجد تبوك ، ذكره المجد هنا على الصواب ، ثم أعاده في مردان بتقديم الراء على الدال ، وقال : إنه اسم للموضع المذكور .

المدرج :

بفتح الراء المشددة من « درّجه » إذا رفعه درجة بعد أخرى ، اسم محدث لثنية الوداع ، قاله المجد بناء منه على أنها من جهة طريق مكة ، فجعلها الثنية التي تنحدر على العقيق .

مدعي :

بالكسر ثم السكون والعين مهملة مقصورة ، وقيل : الذال معجمة ، ماء لبني جعفر بن كلاب بناحية ضرية ، وقال الهجري : وادي مدعي يصبّ في ذي عثث ، وذو عثث من أكرم مياه الحمى ، وقال العامري : مدعي ورقا ما آن لغني بينهما ضحوة ، وبمدعى بئر لبني جعفر ، قال الشاعر :
فلن تردي مدعى ، ولن تردي رقا * ولا النقر إلا أن تخلي الأمانيا
ولن تسمعي صوت المهيب عشية * بذي عثث يدعو القلاص الشواليا

مدين :

نقل المقريزي عن محمد بن أسهل الأحول أنها من أعراض المدينة مثل فدك والفرع ورهاط ، قال المقريزي : ومدين على بحر القلزم تحاذي تبوك على نحو ست مراحل ، وهي أكبر من تبوك ، وبها البئر التي استقى منها موسى عليه الصلاة والسلام لسائمة شعيب وعمل عليها بيتا ، انتهى .

المذاد :

بالفتح ثم ذال معجمة وآخره مهملة من « ذاده » إذا طرده ، اسم أطم لبني حرام من بني سلمة غربي مسجد الفتح ، به سميت الناحية ، وعنده مزرعة تسمى بالمذاد ، قال كعب بن مالك يوم الخندق :
من سرّه ضرب يرعبل بعضه * بعضا كمعمعة الآباء المحرق
فليأت مأسدة نسل سيوفها * بين المذاد وبين جزع الخندق
المذاهب : موضع بنواحي المدينة .