تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥
70 - « يا من لا تراه العيون ، ولا تخالطه الظّنون ، ولا يصفه الواصفون ، ولا تغيّره الحوادث ، ولا يخشى الدّوائر ، يعلم مثاقيل الجبال ، ومكاييل البحار ، وعدد قطر الأمطار ، وعدد ورق الأشجار ، وعدد ما أظلم عليه اللّيل وأشرق عليه النّهار ، ولا تواري منه سماء سماء ، ولا أرض أرضا ، ولا بحر ما في قعره ، ولا جبل ما في وعره . . اجعل خير عمري آخره ، وخير عملي خواتمه ، وخير أيّامي يوم ألقاك فيه » . ( طب ؛ عن أنس [ رضي اللّه تعالى عنه ] ) . الثّلاثة الأخيرة من « الحصن الحصين » . وصلّى اللّه على نبيّنا محمّد . . كلّما ذكره الذّاكرون ، وغفل عن ذكره الغافلون . وصلّى عليه في الأوّلين والآخرين . . أفضل وأكثر وأزكى ما صلّى على أحد من خلقه . وزكّانا بالصّلاة عليه . . أفضل ما زكّى أحدا من أمّته بصلاته عليه . والسّلام عليه ورحمة اللّه وبركاته ، وجزاه اللّه عنّا . . أفضل ما جزى مرسلا عمّن أرسل إليه . والحمد للّه ربّ العالمين على جميع نعمه ، ما علمت منها وما لم أعلم ، ولا سيّما نعمة الإيمان والإسلام ، وتوفيقه لجمع هذا الكتاب . وأسأله سبحانه أن ينفعني به وكلّ من نظر فيه من المسلمين نفعا