234 - « من سرّته حسنته وساءته سيّئته . . فهو مؤمن » .
235 - « من صمت . . نجا » « 1 » .
236 - « من ضمن لي ما بين لحييه « 2 » ، وما بين رجليه « 3 » ضمنت له على اللّه الجنّة » .
237 - « من عمل بما علم . . ورّثه اللّه علم ما لم يعلم » .
238 - « من غشّنا . . فليس منّا » .
239 - « من فارق الجماعة شبرا . . فقد خلع ربقة الإسلام » .
240 - « من كثّر سواد قوم . . فهو منهم » .
241 - « من كنت مولاه . . فعليّ مولاه » .
242 - « من لا يرحم . . لا يرحم » .
243 - « من لم يكن ذئبا . . أكلته الذّئاب » « 4 » .
244 - « من مزح . . استخفّ به » .
245 - « من نوقش الحساب . . عذّب » .
246 - « منهومان لا يشبعان : طالب علم ، وطالب دنيا » .
هامش
( 1 ) أي : من سكت عن النطق بما لا ثواب فيه . . نجا من العقاب والعتاب يوم المآب .
( 2 ) المراد : اللسان ، وما يتأتى به النطق .
( 3 ) المراد : الفرج ، وترك صلّى اللّه عليه وسلّم التصريح به استهجانا واستحياء ؛ لأنه صلّى اللّه عليه وسلّم أشدّ حياء من العذراء في خدرها .
( 4 ) الحديث مقيد بآخر الزمان ، حيث يغلب الشر ويقل الخير وأهله ، فعلى المؤمن حينئذ الحذر من أن يصيبه الضرر .