تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
173 - « كلّ الصّيد في جوف الفراء » « 1 » . 174 - « كلّكم . . راع ، وكلّكم مسؤول عن رعيّته » . 175 - « كلّ المسلم . . على المسلم حرام ؛ دمه ، وماله ، وعرضه » . 176 - « كلّ معروف . . صدقة » . 177 - « كلّ مؤذ . . في النّار » . 178 - « كلّ . . ميسّر لما خلق له » . 179 - « كلّموا النّاس . . بما يعرفون ، ودعوا ما ينكرون » . 180 - « كما تدين . . تدان » . 181 - « كما تكونوا . . يولّى عليكم » . 182 - « كن في الدّنيا كأنّك غريب ، أو عابر سبيل ، وعدّ نفسك من أهل القبور » .
هامش
( 1 ) الفراء : حمار الوحش ، وهذا في الأصل مثل عربي قديم ، قاله أحد العرب لمّا تأخّر صيده عن صيد رفقائه ، ثم اصطاد حمار وحش فكان أكبر من صيد رفقائه ، فكأنه يقول : إنّ الحمار الوحشي من أعظم ما يصاد وكل صيد دونه . وسبب قول النبي الكريم صلّى اللّه عليه وسلّم هذا المثل ما ورد أنّه صلّى اللّه عليه وسلّم أذن لقرشيّ وأخّر أبا سفيان ابن الحارث بن عبد المطلب رضي اللّه عنه . ثم أذن له فقال : ما كدت أن تأذن لي حتى كدت أن تأذن لحجارة الجلهمتين قبلي ، وبكى . فقال له صلّى اللّه عليه وسلّم : « وما أنت وذاك يا أبا سفيان ؟ ! إنّما أنت كما قال الأوّل : كلّ الصّيد في جوف الفراء » .