80 - « برّوا آباءكم . . تبرّكم أبناؤكم ، وعفّوا . . تعفّ نساؤكم » .
81 - « بعثت بمداراة النّاس » « 1 » .
82 - « البلاء موكّل بالمنطق » « 2 » .
83 - « البيّنة على المدّعي ، واليمين على من أنكر » .
( حرف التّاء )
84 - « ترك الشّرّ صدقة » .
85 - « تعرّف إلى اللّه في الرّخاء . . يعرفك في الشّدّة ، واعلم أنّ ما أخطأك . . لم يكن ليصيبك ، وما أصابك . . لم يكن ليخطئك ، واعلم أنّ النّصر مع الصّبر ، وأنّ الفرج مع الكرب ، وأنّ مع العسر يسرا » .
86 - « تعس عبد الزّوجة » .
هامش
( 1 ) كلين الكلام ، وخفض الجناح ، وترك الإغلاظ عليهم ، والقيام لمن يحصل له حقد إذا لم يقم له ، وذلك من أسباب الألفة واجتماع الكلمة ، وانتظام الأمر ، ولهذا قيل : من لانت كلمته . . وجبت محبته ، وحسنت أحدوثته ، وظمئت القلوب إلى لقائه ، وتنافست في مودته . والمداراة غير المداهنة ؛ فالمداراة بذل الدنيا لسلامة الدين ، والمداهنة بذل الدين لسلامة الدنيا .
( 2 ) يعني : أنّ العبد في سلامة ما سكت ، فإذا تكلّم . . عرف ما عنده بمحنة النطق ، فيتعرّض للخطر أو للظفر ؛ ولذا قال صلّى اللّه عليه وسلّم لسيّدنا معاذ رضي اللّه تعالى عنه : « أنت في سلامة ما سكتّ ، فإذا تكلّمت . . فلك أو عليك » .