حسنة ، وفي الآخرة حسنة ، وقنا عذاب النّار » .
وكان صلّى اللّه عليه وسلّم يتعوّذ من جهد البلاء ، ودرك الشّقاء ، وسوء القضاء ، وشماتة الأعداء .
وكان صلّى اللّه عليه وسلّم يتعوّذ من خمس : من الجبن ، والبخل ، وسوء العمر ، وفتنة الصّدر ، وعذاب القبر .
وكان [ صلّى اللّه عليه وسلّم ] يتعوّذ من الجانّ ، وعين الإنسان . . حتّى نزلت المعوّذتان ، فأخذ بهما وترك ما سواهما .
وكان صلّى اللّه عليه وسلّم يتعوّذ من موت الفجاءة ، وكان يعجبه أن يمرض قبل أن يموت .
وكان صلّى اللّه عليه وسلّم إذا أصبح وإذا أمسى . . يدعو بهذه الدّعوات : « ( اللّهمّ ؛ إنّي أسألك من فجاءة الخير ، وأعوذ بك من فجاءة الشّرّ ) ؛ فإنّ العبد لا يدري ما يفجؤه إذا أصبح وإذا أمسى » .
وكان صلّى اللّه عليه وسلّم إذا أصبح وإذا أمسى . . قال : « أصبحنا على فطرة الإسلام وكلمة الإخلاص ودين نبيّنا محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم ، وملّة أبينا إبراهيم حنيفا مسلما وما كان من المشركين » .
وكان صلّى اللّه عليه وسلّم إذا أصابه غمّ أو كرب . . يقول : « حسبي الرّبّ من العباد ، حسبي الخالق من المخلوقين ، حسبي الرّازق من المرزوقين ، حسبي الّذي هو حسبي ، حسبي اللّه ونعم الوكيل ، حسبي اللّه لا إله إلّا هو عليه توكّلت وهو ربّ العرش العظيم » .
وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 288
مساهمون: يوسف بن اسماعيل النبهاني
ص٢٨٨