صلّى اللّه عليه وسلّم باللّيل ، وأنا على عريشي .
وعن معاوية بن قرّة [ رحمه اللّه تعالى ] قال : سمعت عبد اللّه بن مغفّل رضي اللّه تعالى عنه يقول : رأيت النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم على ناقته يوم الفتح وهو يقرأ :
إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً . لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ
[ الفتح : 1 - 2 ] .
قال : فقرأ ورجّع « 1 » .
قال : وقال معاوية بن قرّة : لولا أن يجتمع النّاس عليّ . . لأخذت لكم في ذلك الصّوت ، أو قال : اللّحن .
وعن ابن عبّاس رضي اللّه تعالى عنهما قال : كان قراءة النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ربّما سمعها من في الحجرة ، وهو في البيت ؛ أيّ : كان إذا قرأ في بيته . . ربّما يسمع قراءته من في حجرة البيت من أهله ، ولا يتجاوز صوته إلى ما وراء الحجرات .
وعن أبي هريرة رضي اللّه تعالى عنه قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إذا قرأ :
أَ لَيْسَ ذلِكَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى
. . قال : « بلى » ، وإذا قرأ :
أَ لَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحاكِمِينَ
. . قال : « بلى » .
وعن ابن عبّاس رضي اللّه تعالى عنهما : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إذا قرأ :
سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
. . قال : « سبحان ربّي الأعلى » .
وعن أبي هريرة رضي اللّه تعالى عنه : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه
هامش
( 1 ) أي : ردّد صوته بالقراءة .