وسلّم يصوم من الشّهر السّبت والأحد والاثنين ، ومن الشّهر الآخر الثّلاثاء والأربعاء والخميس .
وعن معاذة [ رحمها اللّه تعالى ] قالت : قلت لعائشة : أكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يصوم ثلاثة أيّام من كلّ شهر ؟ قالت : نعم ، قلت :
من أيّها كان يصوم ؛ أي : من أيّ أيّامه ؟ قالت : كان لا يبالي من أيّها صام ؛ أي : من أوّله ، ومن وسطه ، ومن آخره .
وعن ابن عبّاس رضي اللّه تعالى عنهما : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لا يدع صوم أيّام البيض في سفر ولا حضر .
و ( أيّام البيض ) : اليوم الثّالث عشر من الشّهر ، والرّابع عشر ، والخامس عشر . وسمّيت بيضا ؛ لأنّ القمر يطلع فيها من أوّلها إلى اخرها .
وعن عائشة رضي اللّه تعالى عنها قالت : كان عاشوراء « 1 » يوما تصومه قريش في الجاهليّة ، وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يصومه ، فلمّا قدم المدينة . . صامه وأمر بصيامه ، فلمّا افترض رمضان . . كان رمضان هو الفريضة ، وترك عاشوراء ، فمن شاء . . صامه ، ومن شاء . . تركه .
وعن عليّ رضي اللّه [ تعالى ] عنه : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يصوم يوم عاشوراء ، ويأمر به .
وعن حفصة رضي اللّه تعالى عنها : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه
هامش
( 1 ) هو اليوم العاشر من المحرّم .