أشرقت من سطوره أنوار التّحقيق ، وسالت من صفحاته أعذب الصّفات لسيّد السّادات صلّى اللّه عليه وسلّم .
كيف لا ، ومؤلّفه صاحب القلم السّيّال ، والسّحر الحلال :
أبو المحاسن يوسف بن إسماعيل النّبهانيّ ، الّذي طارت بمؤلّفاته الرّكبان ، ووقف نشاطه على خدمة السّيرة المحمّديّة والسنّة الغرّاء ، وفاز بالشّرف المؤبّد ، والأجر الّذي لا ينفد .
وبعد : فإليكم أحبّاءنا الأكارم الشّمائل المحمّديّة ، تتبختر في حللها القشيبة ، وتشعّ منها الأنوار المحمّديّة ، وتجلّي لنا أحاديثه الشّخصيّة الّتي اختارها اللّه تعالى لتكون أعظم هديّة إلى الإنسانيّة جمعاء ، إنّها تكشف لنا عن سمات وهيئة صاحب اللّواء المحمود ، والحوض المورود ، والشّفاعة والجود ، صلّى اللّه وسلّم عليه وعلى آله وصحبه ما ارتفع إلى السّماء أذان ، وما لهج بكلمة التّوحيد مسلم .
وقد دأبت دار المنهاج على إخراج التّراث الإسلاميّ سليما محقّقا ، وحملت على عاتقها أمانة نشر العلم النّافع ، ورفع لوائه ؛ تبصيرا للنّاس ، ومساهمة في نشر الدّعوة ، وتقريبا للعلوم الشّرعية . واللّه تعالى من وراء القصد .
د . محمّد عبد الرحمن شميلة الأهدل
وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 12
مساهمون: يوسف بن اسماعيل النبهاني
ص١٢