صحب الامامين الجواد والهادي عليهما السّلام .
تردد اسمه في 830 موردا في أسناد الروايات .
روى عنه أكثر من 13 راويا كسهل بن زياد ، ومحمد بن الحسن الصفار ، وعلي بن الحسين السعدآبادي وغيرهم .
من تصانيفه الكتب التالية : التهذيب ، واختلاف الحديث ، وآداب النفس ، والاخوان ، والمكاسب ، والرفاهية ، والتاريخ ، والتراحم والتعاطف ، والبلدان ، والعلل ، والمحاسن ، والفهم ، والمنافع ، والمعاشرة ، والزينة ، والاحتجاج وغيرها .
توفي سنة 274 ه ، وقيل سنة 280 ه .
البرقي نسبة إلى برقة ، وهي من قرى قم .
المراجع :
رجال الطوسي في أصحاب الجواد عليه السّلام ص 398 ، وفي أصحاب الهادي عليه السّلام ص 410 . كامل الزيارات ص 48 وص 49 وص 79 . رجال الحلي ( قسم الثقات ) ص 14 وفيه : أصله كوفي ثقة ، غير أنه أكثر الرواية عن الضعفاء واعتمد المراسيل . قال ابن الغضائري . طعن عليه القميون ، وليس الطعن فيه وانما الطعن فيمن يروي عنه ، فإنه لا يبالي عمن أخذ على طريقة أهل الأخبار ، وكان أحمد بن محمد بن عيسى أبعده عن قم ثم أعاده إليها واعتذر إليه ، وقال : وجدت كتابا في وساطة بين أحمد بن محمد بن عيسى وأحمد بن محمد بن خالد لما توفى مشى أحمد بن محمد بن عيسى في جنازته حافيا حاسرا ليبرأ نفسه مما قذفه به ، وعندي ان روايته مقبولة . الاختصاص ص 2 وص 10 وص 14 وص 52 وص 65 وص 222 وص 235 وص 310