تشرف بلقاء الإمام الحجة عليه السّلام وحظي لديه حتى أصبح من أبوابه وسفرائه ووكلائه .
من تآليفه « علل الصلاة » ، و « مسائل الرجال لأبي الحسن الهادي عليه السّلام » ، و « علل الصوم » .
روى عنه أحمد بن محمد بن عيسى ، ومحمد بن الحسن الصفار ، وعلي ابن سليمان الرازي وغيرهم .
توفي بعد سنة 260 ه بمدينة حلوان عند منصرفه من عند الإمام العسكري عليه السّلام ودفن بها ، وقيل توفي بقم ودفن بها .
المراجع :
رجال الطوسي في أصحاب الجواد عليه السّلام ص 398 ، وفي أصحاب العسكري عليه السّلام ص 427 . تاريخ قم ( فارسي ) ص 211 . التوحيد ص 109 .
أعيان الشيعة ج 2 ص 478 . التهذيب ج 1 ص 463 وج 2 ص 206 وفيه الأبهري بدل الأشعري ، وص 308 وج 3 ص 64 وص 74 وص 87 وص 94 وص 100 وص 122 وج 4 ص 200 ، وج 7 ص 258 وص 280 وفيه الأبهري بدل الأشعري ، وج 8 ص 252 وج 10 ص 211 . قاموس الرجال ج 1 ص 393 .
طرائف المقال ج 1 ص 275 . تأسيس الشيعة ص 412 . الغيبة للطوسي ص 215 . منتهى المقال ص 30 . رجال الكشي ص 556 وص 557 وفيه : أحمد ابن إسحاق بن سعد القمي عاش بعد وفاة أبي محمد العسكري عليه السّلام ، وأتيت بهذا الخبر ليكون أصح لصلاحه وما ختم له به .
محمد بن مسعود قال : حدثني علي بن محمد ، قال حدثني محمد بن أحمد عن محمد بن عيسى عن أبي محمد الرازي قال : كنت أنا وأحمد بن أبي