أيهما يقصد بحوائجه وحوائج غيره ، فقد اضطرب الناس فيهما ، وصار يبرأ بعضهم من بعض ، فكتب ( الهادي عليه السّلام ) إليه : ليس عن مثل هذا يسأل ولا في مثل هذا يشك ، وقد عظم اللّه من حرمة العليل أن يقاس إليه القزويني ، سمى باسمهما جميعا ، فاقصد إليه بحوائجك ، ومن أطاعك من أهل بلادك أن يقصدوا إلى العليل بحوائجهم ، وان يتجنبوا القزويني أن تدخلوه في شيء من أموركم ، فإنه قد بلغني ما يموه به عند الناس ، فلا تلتفتوا إليه إن شاء اللّه ، وص 557 وفيه عن أبي محمد الرازي قال : كنت أنا وأحمد بن أبي عبد اللّه البرقي بالعسكر ، فورد علينا رسول من الرجل ( أي الإمام الهادي عليه السّلام ) فقال لنا : الغائب العليل ثقة ، وأيوب بن نوح وإبراهيم بن محمد الهمداني وأحمد بن حمزة وأحمد بن إسحاق ثقات جميعا . مجمع الرجال ج 1 ص 70 وص 71 .
رجال ابن داود ( قسم الثقات ) ص 33 وفيه من أصحاب العسكري عليه السّلام وكان وكيلا له . التوحيد ص 100 . بهجة الآمال ج 1 ص 576 . الاختصاص ص 54 .
علل الشرائع ج 1 ص 59 . رجال الكشي ص 557 وفيه : إبراهيم بن محمد الهمداني من الثقات ، وص 611 وفيه : عن إبراهيم بن محمد الهمداني قال :
كتب ( الرضا أو الجواد أو الهادي عليهم السّلام ) إلي : قد وصل الحساب تقبل اللّه منك ورضي عنهم وجعلهم معنا في الدنيا والآخرة ، وقد بعثت إليك من الدنانير بكذا ومن الكسوة كذا ، فبارك اللّه لك فيه وفي جميع نعمة اللّه عليك ، وقد كتبت إلى النضر أمرته أن ينتهي عنك وعن التعرض لك وبخلافك ، وأعلمته موضعك عندي ، وكتبت إلى أيوب أمرته بذلك أيضا ، وكتبت إلى موالي بهمدان كتابا أمرتهم بطاعتك والمصير إلى أمرك وان لا وكيل لي سواك . أعيان الشيعة ج 2 ص 224 . الكافي ج 1 ص 346 وج 5 ص 270 . هداية المحدثين ص 168 .
عيون أخبار الرضا عليه السّلام ج 2 ص 77 . الاستبصار ج 3 ص 291 . المناقب ج 4
النور الهادي إلى أصحاب الإمام الهادي ( ع ) — صفحة 32
مساهمون: عبد الحسين الشبستري
ص٣٢