تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النور الهادي إلى أصحاب الإمام الهادي ( ع ) — صفحة 26

مساهمون:

ص٢٦
التهذيب ج 3 ص 276 وج 5 ص 425 . منتهى المقال ص 20 . خاتمة المستدرك ص 778 . طرائف المقال ج 1 ص 273 . قاموس الرجال ج 1 ص 207 . الاستبصار ج 2 ص 330 . رجال البرقي في أصحاب الجواد عليه السّلام ص 56 . لسان الميزان ج 1 ص 68 . الكافي ج 4 ص 524 . رجال الكشي ص 517 وفيه : وجدت بخط جبريل بن أحمد الفاريابي ، حدثني موسى بن جعفر بن وهب ، عن إبراهيم بن شيبة قال : كتبت إليه ( أي الإمام الهادي عليه السّلام ) جعلت فداك ان عندنا قوما يختلفون في معرفة فضلكم بأقاويل مختلفة تشمئز منها القلوب وتضيق لها الصدور ، ويروون في ذلك الأحاديث لا يجوز لنا الاقرار بها لما فيها من القول العظيم ، ولا يجوز ردها ولا الجحود لها إذا نسبت إلى آبائك ، فنحن وقوف عليها ، من ذلك انهم يقولون ويتأولون في معنى قول اللّه عز وجل : ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ، وقول عز وجل : وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة ، معناها رجل ، لا ركوع ولا سجود ، وكذلك الزكاة معناها ذلك الرجل لا عدد دراهم ولا اخراج مال ، وأشياء تشبهها من الفرائض والسنن والمعاصي تأولوها وصيروها على هذا الحد الذي ذكرت لك ، فان رأيت أن تمن على مواليك بما فيه سلامتهم ونجاتهم من الأقاويل التي تصيرهم إلى العطب والهلاك ، والذين ادعوا هذه الأشياء ادعوا انهم أولياء ، ودعوا إلى طاعتهم ، منهم علي بن حسكة والقاسم اليقطيني ، فما تقول في القبول منهم جميعا ؟ فكتب ( الإمام الهادي عليه السّلام ) : ليس هذا ديننا فاعتزله . الجامع في الرجال ج 1 ص 44 . جامع الرواة ج 1 ص 22 . مجمع الرجال ج 1 ص 49 . تنقيح المقال ج 1 ص 20 وفيه : دلالة على ديانة الرجل وغاية احتياطه في الدين ومنه يستشم حسنه . معجم رجال الحديث ج 1 ص 235 . أعيان الشيعة ج 2 ص 144 . توضيح الاشتباه ص 13 .