الأسدي بالولاء ، اليقطيني ، اليونسي ، البغدادي ، أبو جعفر .
من مشاهير علماء ومجتهدي الشيعة الإمامية ، وكان فقيها فاضلا ، محدثا ثقة عادلا ، جليل القدر ، عالي المنزلة ، كثير الرواية ، مشارك في كثير من العلوم كالتفسير ومعرفة الرجال والأدب حسن التأليف فيها .
هناك جماعة ذهبوا إلى تضعيف حديثه .
روى عن الأئمة الرضا والجواد والهادي والعسكري عليهم السّلام .
روى عنه جماعة من المحدثين يربون على العشرين منهم : أحمد بن خالد البرقي ، ومحمد بن الحسن الصفار ، وعبد اللّه بن جعفر الحميري وغيرهم .
تردد اسمه تحت عناوين مختلفة في 202 موردا في أسناد الروايات .
كان يقيم ويسكن ببغداد ، وتوفي بها بعد سنة 297 ه .
من آثاره الكتب التالية : بعد الاسناد ، والفيء والخمس ، والنوادر ، والزكاة ، والإمامة ، وتفسير القرآن ، والمعرفة ، والوصايا ، والواضح المكشوف في الرد على أهل الوقوف ، والأمل والرجاء ، والوصايا ، والتجمل والمروة ، وثواب الأعمال ، والتوقيعات ، واللؤلؤة ، والرجال ، والمسائل المجربة ، والضياء ، وظرائف ، وقرب الإسناد .
المراجع :
رجال الطوسي في أصحاب الرضا عليه السّلام ص 393 ، وفي أصحاب الهادي عليه السّلام ص 422 وفيه : ضعيف ، وفي أصحاب العسكري عليه السّلام ص 435 وفيه : بغدادي يونسي ، وفي من لم يرو عن الأئمة عليهم السّلام ص 511 وفيه : ضعيف . كامل الزيارات ص 14 وص 19 وص 137 . منهج المقال