يذكرون انهم من مواليك ، وهو رجل يقال له علي بن حسكة ، وآخر يقال له القاسم اليقطيني ، من أقاويلهم : انهم يقولون إن قول اللّه تعالى : ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ، معناها رجل ، لا سجود ولا ركوع ، وكذلك الزكاة معناها ذلك الرجل ، لا عدد درهم ولا اخراج مال ، وأشياء من الفرائض والسنن والمعاصي تأولوها وصيروها على هذا الحد الذي ذكرت . فان رأيت أن تبين لنا وأن تمن على مواليك بما فيه السلامة لمواليك ونجاتهم من هذه الأقاويل التي تخرجهم إلى الهلاك ، فكتب عليه السّلام : ليس هذا ديدننا فاعتزله .
وص 518 وفيه : قال نصر بن الصباح : علي بن حسكة الجواز كان أستاذ القاسم الشعراني اليقطيني ، من الغلاة الكبار ملعون .
وفي نفس الصفحة : سعد ، قال حدثني سهل بن زياد الآدمي ، عن محمد ابن عيسى قال : كتب إلي أبو الحسن العسكري عليه السّلام ( الهادي عليه السّلام ) ابتداء منه :
لعن اللّه القاسم اليقطيني ولعن اللّه علي بن حسكة القمي ، ان شيطانا تراءى للقاسم فيوحي إليه زخرف القول غرورا ، وص 521 وفيه المترجم له من الملعونين ، وص 555 وفيه : وكان القاسم اليقطيني وعلي بن حسكة القمي كذلك يدعيان ( النبوة ) لعنهما اللّه . الخصال ص 277 . معجم الثقات ص 332 .
منتهى المقال ص 249 . رجال الحلي ( قسم الضعفاء ) ص 248 وفيه : رمي بالغلو ويدعي انه باب وانه نبي .
وفي نفس الصفحة : سكن قم ، وكان ضعيفا على ما ذكره ابن الوليد قاله النجاشي ، وقال ابن الغضائري : ان حديثه نعرفه وننكره ، ذكر القميون ان في مذهبه ارتفاعا والأغلب عليه الخير ، وهذا يعطي تعديله منه . منهج المقال ص 264 . رجال النجاشي ص 222 وفيه : سكن قم ، وما أظن له كتابا ينسب إليه الا زيادة في كتاب التجمل والمروة للحسين بن سعيد ، وكان ضعيفا على ما ذكره
النور الهادي إلى أصحاب الإمام الهادي ( ع ) — صفحة 210
مساهمون: عبد الحسين الشبستري
ص٢١٠