قال فكتب تحته : الاسلام الشهادتان وما يتلوهما ، فذكر انه يحب أن يقف على قوله في السلف ، فقال أبو محمد : أتولى أبو بكر وأتبرأ من عمر ، فقال له : ولم تتبرأ من عمر ؟ فقال : لاخراجه العباس من الشورى ، فتخلص منه بذلك .
وص 540 وص 541 وص 542 وفيه حديث يترحم فيه الإمام الحسن العسكري عليه السّلام على المترجم له . وص 543 وفيه توقيع صدر من الإمام العسكري عليه السّلام بحقه وهو : الفضل بن شاذان ماله ولموالي يؤذيهم ويكذبهم ؟
اني أحلف بحق آبائي لئن لم ينته الفضل بن شاذان عن هذا لأرمينّه بمرماة لا يندمل جرحه منها في الدنيا ولا في الآخرة . وكان هذا التوقيع بعد موت الفضل بن شاذان بشهرين في سنة 260 . قال أبو علي : والفضل بن شاذان كان برستاق بيهق فورد خبر الخوارج فهرب منهم فأصابه التعب من خشونة السفر فاعتل ومات منه ، وصليت عليه .
وفي نفس الصفحة 543 يذكر جماعة كثيرة روى عنهم المترجم له . وفي ص 544 يدافع عن الفضل فيقول : وأبو محمد الفضل رحمه اللّه من قوم لم يعرض له بمكروه بعد العتاب ( ثم يستطرد إلى أن يقول : ) وقيل إن للفضل مائة وستين مصنفا .
وص 546 وص 566 وص 590 وص 592 وغيرها . توضيح الاشتباه ص 247 . هدية العارفين ج 1 ص 817 . نقد الرجال ص 267 . تأسيس الشيعة ص 344 وفيه : صاحب الإمام الرضا عليه السّلام ، كان مقدما في كل فن من العلم : في القرآن ، والفقه ، والحديث ، والكلام ، وله ما يزيد على مائة مصنف مذكورة في الفهارس ( ثم ذكر بعض أقوال النديم في حقه ) ، وص 377 وفيه : أحد شيوخ أصحابنا الفقهاء المتكلمين والجامعين لجميع فنون الدين ، أخذ عن الإمام الرضا عليه السّلام ، عن أبي جعفر الجواد عليه السّلام ، وأبي الحسن الهادي عليه السّلام ، وصنف
النور الهادي إلى أصحاب الإمام الهادي ( ع ) — صفحة 203
مساهمون: عبد الحسين الشبستري
ص٢٠٣