تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النور الهادي إلى أصحاب الإمام الهادي ( ع ) — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
الحسن ( الهادي عليه السّلام ) في أمر فارس بن حاتم ، فكتب عليه السّلام : كذّبوه وهتّكوه أبعده اللّه وأخزاه ، فهو كاذب في جميع ما يدعي ويصف ، ولكن صونوا أنفسكم عن الخوض والكلام في ذلك ، وتوقوا مشاورته ولا تجعلوا له السبيل إلى طلب الشر ، كفانا اللّه مئونته ومئونة من كان مثله . وص 523 وفيه عن الإمام الهادي عليه السّلام قال : واجتنبوا فارسا وامتنعوا من ادخاله في شيء من أموركم وحوائجكم . وفي نفس الصفحة : وذكر الفضل بن شاذان في بعض كتبه ان من الكذابين المشهورين الفاجر فارس بن حاتم القزويني . وفي نفس الصفحة : حدثني الحسين بن الحسن بن بندار القمي ، قال حدثني سعد بن عبد اللّه بن أبي خلف القمي ، قال حدثني محمد بن عيسى بن عبيد ان أبا الحسن العسكري ( الهادي عليه السّلام ) أمر بقتل فارس بن حاتم القزويني وضمن لمن قتله الجنة ، فقتله جنيد ، وكان فارس فتانا يفتن الناس ويدعو إلى البدعة ، فخرج من أبي الحسن ( الهادي عليه السّلام ) : هذا فارس لعنه اللّه يعمل من قبلي فتانا داعيا إلى البدعة ، ودمه هدر لكل من قتله ، فمن هذا الذي يريحني منه ويقتله وأنا ضامن له على اللّه الجنة . وفي ص 524 وفيه : قال سعد ، وحدثني جماعة من أصحابنا من العراقيين وغيرهم بهذا الحديث عن جنيد ثم سمعته أنا بعد ذلك من جنيد : أرسل إلي أبو الحسن العسكري ( الهادي عليه السّلام ) يأمرني بقتل فارس بن حاتم القزويني لعنه اللّه ، فقلت لا حتى أسمعه منه يقول لي ذلك يشافهني به ، قال : فبعث إلي فدعاني فصرت إليه ، فقال عليه السّلام : آمرك بقتل فارس بن حاتم ، فناولني دارهم من عنده وقال عليه السّلام : اشتر بهذه سلاحا فاعرضه علي ، فذهبت فاشتريت سيفا فعرضته عليه ، فقال عليه السّلام : رد هذا وخذ غيره ، قال : فرددته