عن الشيخ الإمام معلم علماء الإسلام ، رئيس الشيعة من عصره إلى يومنا هذا بلا مدافع ، والمنتهى إليه رئاسة الإمامية في العلم والعمل والورع والاجتهاد بغير منازع ، مالك أزمة التحرير والتأسيس ، ومربي أكابر أهل التصنيف والتدريس المضروب بزهده الأمثال ، والمضروب إلى علمه آباط الآمال ، الخاضع لديه كل شريف ، واللائذ إلى ظله كل عالم عريف ، أستاذ الأمم شيخ العرب والعجم آية اللّه الباري الحاج شيخ مرتضى بن محمد أمين الأنصاري تغمده اللّه تعالى برحمته وأسكنه فسيح جنته [ 1 ] .
عن شيخه الفقيه الإمام ومستنده في مناهج الأحكام جامع شتات الفضائل العلمية والعملية والآخذ بأطراف العلوم الذوقية والبحثية المولى الأجل الحاج ملا أحمد النراقي أحباه اللّه الكرامة يوم التلاق « 2 » .
عن البحر المتلاطم الزخار وعيبة العلم والفضل والأدب والأنوار صاحب الكرامات الباهرة والآيات النيرة قطب دائرة المفاخر أنموذج سلفه الطاهر الإمام الهمام الذي لم تسمح بمثله الأيام ، علامة دهره وزمانه ووحيد عصره وأوانه ، الجامع لجميع الفضائل والكمالات والعلوم سيدنا الأجل السيد مهدي المدعو ببحر العلوم قدس اللّه نفسه وطيب رمسه « 3 » .
هامش
[ 1 ] الحاج شيخ مرتضى الأنصاري « ره » ينتهي نسبه الشريف إلى جابر بن عبد اللّه الأنصاري ، ولد سنة 1214 وتوفي 1281 في النجف الأشرف ودفن في الصحن الشريف عند الباب القبلي ( باب القبلة ظ ) « منه » . وتاريخ وفاته « ظهر الفساد » وقد نظمته بقولي :وابن الأمين شيخنا الأنصاري * شيخ فقيه قدوة الأبرارعنه « * » الحسين شيخنا الأستاذ * لفوته قل : « ظهر الفساد »( 2 ) توفي الفاضل النراقي في قصبة الدراق من قرى كاشان سنة 1244 وحمل إلى الغري ودفن في الصحن المقدس « منه » .
( 3 ) في نخبة المقال :والسيد المهدي الطباطبائي * بحر العلوم صفوة الصفاءوالمرتضى والده سعيد * مات « غريبا » عمره « مجيد »* أي يروي عنه « منه » .