عليه السلام . نه موضع قرار داشت و نه منزل ديوار و نه او را همسايه بود ، در رهبانيت فاتر و سست نمىشد « 1 » بر دين وحدانيت بود . پلاس مىپوشيد ، و حسو مىآشاميد ، در ساخت ميان نعام ، و اعتبار مىگرفت به نور ظلام ، مىديد ، در آن انديشه مىكرد و تفكر مىكرد و مىآزمود . و به حكمت او مثل زدندى رأس حواريان دريافته بودند . شمعون و لوقيا و يوحنا ، و امثال ايشان كلام ايشان بدانسته بود ، و از ايشان علم آموخته و روزگار آزموده و از كفر احتراز كرده و او در سوق عكاظ مىگويد :
شعر
و ذى المجاز و شرق و غرب يابس * و رطب و اجاج و عذب
و حب و نبات و جمع و اشتات * و آباء و امهات و ذهاب و مآب
و سورة ولود ، ورد مقصود بتالار باب العقله ليصلحن العامل عمله قبل ان يفقد اجله ، كلا بل هو الواحد ليس بمولود و لا ولد أمات و احيا و خلق الذكر و الانثى و هو رب الآخرة و الاولى . پس گفت :
شعر
ذكر القلب من حراه اذا كان * و ليال خلالهن نهار
و شموس بحبها قمر * الليل و كل متابع موار
و جبال شوامخ راسيات * و بحار مياههن « 2 » عرار
و صغير و أشمط و رضيع * كلهم فى الصعيد يوما يوار
كل هذا هو الدليل على اللّه * و فيه لنا هدى و اعتبار
پس او را برداشت و گفت : اى قوم ، اياد كجا شدند و ثمود و عاد و آبا و اجداد و بيماران و عواد و طالبان و رواد هر يك را از ايشان معادى هست . سوگند مىخورد قس به رب عباد و گسترندهء مهاد و آفرينندهء شداد ، آسمانهاى بىعماد
هامش
( 1 ) در اصل : نمىشود .
( 2 ) در اصل : مياهن