در دنيا بسزا دوستان خدايند .
يا أبا ذرّ لو أنّ النّاس كلّهم أخذوا بهذه الآية لكفتهم :
وَ مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً ، وَ يَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ . وَ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ، إِنَّ اللَّهَ بالِغُ أَمْرِهِ ، قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً
« 1 » هرگاه مردمان بدين آيت مبارك متوسل شوند تمامت را كفايت كند .
يا ابا ذر انّ الرّجل يتكلّم بالكلمة فى المجلس ، ليضحكهم بها فيهوى فى جهنّم ما بين السّماء و الارض : هر كس كه در انجمنى از در طيبت و مزاح سخن كند تا مردم را بدان ترّهات « 2 » بخنداند ، درمىافتد به دوزخ در ميان زمين و آسمان .
يا ابا ذر ويل للذى يحدّث ؛ فيكذب ليضحك به القوم ، ويل له ، ويل له ، ويل له :
واى بر آن كس كه سخن به دروغ كند تا مردم را بخنداند آنگاه سه كرّت فرمود : واى بر آن كس .
يا أبا ذرّ إيّاك و الغيبة ، فإنّ الغيبة أشدّ من الزّنا . قلت : يا رسول اللّه و لم ذاك بأبي أنت و أمّي ؟ قال : لأنّ الرّجل يزني فيتوب إلى اللّه فيتوب اللّه عليه ، و الغيبة لا تغفر حتّى يغفرها صاحبها . فرمود : اى ابو ذر از غيبت بپرهيز ، چه عصيان غيبت از زنا افزون است . عرض كرد : اين چگونه بود ؟ فرمود : تواند شد كه مرد زنا كند و تائب گردد و توبتش نزد خدا پذيرفته گردد ، اما آن كس كه غيبت كند آمرزيده نشود الّا آنكه مغتاب « 3 » معفو دارد .
يا ابا ذر اىّ عرى الايمان اوثق ؟ : از ايمان كدام حبل محكمتر است ؟ عرض كرد :
خدا و رسول داناتر است .
فقال : الموالاة فى اللّه ، و المعاداة فى اللّه ، و الحبّ فى اللّه و البغض فى اللّه : فرمود :
الفت و مخاصمت و دوستى و دشمنى همه به رضاى خدا ، و در راه خدا حبل المتين ايمان است .
يا ابا ذر لا يدخل الجنّة قتات قلت : و ما القتّات ؟ قال : النّمّام . فرمود : اى ابو ذر
هامش
( 1 ) . سورهء طلاق ، آيه 2 و 3 : و هر كس از خدا بترسد ، براى او راه بيرون شدنى قرار مىدهد ، و روزيش دهد از جايى كه گمان ندارد و هر كس به خدا توكل كند همو وى را بسنده است و بىگمان خدا امر خود را به پايان رساند و خدا براى هر چيزى اندازهاى قرار داده است .
( 2 ) . ترّهات : اباطيل و مطالب بىاساس .
( 3 ) . مغتاب : در اينجا مقصود شخصى است كه غيبت او را كردهاند .