نداشتن از آنكه زندگانى را كار بسازد ، يا به سختى اندازد و فرمود : يا أحمد هل تدري بأيّ وقت يتقرّب العبد إلى اللّه ؟ اى احمد آيا مىدانى كدام وقت بنده با خداوند نزديك شود ؟
عرض كرد : ندانم . قال : إذا كان جائعا أو ساجدا . يا أحمد ، عجبت من ثلاثة عبيد :
عبد دخل في الصّلاة و هو يعلم إلى من يرفع يديه ، و قدّام من هو و هو ينعس ،
و عجبت من عبد له قوت يوم من الحشيش أو غيره ، و هو يهتمّ لغد ،
و عجبت من عبد لا يدري أنّي راض عنه أم ساخط عليه و هو يضحك .
فرمود : آن بنده قربت حضرت يابد كه گرسنه و سجدهكننده باشد ، آنگاه فرمود :
اى احمد شگفتى از بندگان بهر سه كس راست :
نخست : آن كس كه به نماز ايستد و بداند كه در برابر كيست و كه را مىخواند و با اين همه به كسالت وقت بگذارد .
و ديگر : آن كس كه قوت يك روزه بدارد و از براى طعام فردا در تكوتاز باشد .
سه ديگر : آن بنده كه نداند من از او خشنود باشم يا بر وى غضبناكم آغاز سرور كند و خندان شود .
و نيز فرمود : يا أحمد إنّ في الجنّة قصرا من لؤلؤة فوق لؤلؤة ، و درّة فوق درّة ، ليس فيها فصم و لا وصم ، فيها الخواصّ أنظر إليهم في كلّ يوم سبعين مرّة ، و أكملهم كلّما نظرت إليهم ، و أزيد في ملكهم سبعين ضعفا ، و إذا تلذّذ أهل الجنّة بالطّعام و الشّراب تلذّذوا بكلامي و ذكري و حديثي . اى احمد خاصان حضرت ما در جنّت در ميان قصرى از يك پاره مرواريد جاى دارند ، و من روزى هفتاد كرّت بر ايشان نگران مىشوم ، و ملك ايشان را هفتاد كرّت تضعيف مىكنم ، و چندان كه سكّان بهشت به خوردنى و آشاميدنى شاد مىشوند ايشان به كلام من و ياد من و حديث من مسرور مىگردند .
عرض كرد : پروردگارا اين قوم كيانند ؟ قال : هم فى الدّنيا مسجنون قد سجنوا
ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي ) — صفحة 2096
مساهمون: لسان الملك سپهر
ص٢٠٩٦