و نيز از اشعار اوست :
و لقد شهدت بانّ دينك صادق * حقّا و انّك فى العباد جسيم
و اللّه يشهد انّ احمد مصطفى * مستقبل فى الصّالحين كريم
و نيز ابن زبعرى گويد :
سرت الهموم الىّ كالسقم * و دخلن بين الجلد و العظم
ندما على ما كان من زللى * اذ كنت فى فتن من الاثم
حيران ينعم فى ضلالته * متودّدا بشرائع الظّلم
غىّ يزيّنه بنو جمح * و توازرت فيه بنو سهم
فاليوم آمن بعد قسوته * عظمى و آمن بعده لحمى
بمحمّد و بما يجيء به * من اوضح البرهان و الحكم
و نيز اين شعر او راست :
منع الرّقاد « 1 » بلابل و هموم * و اللّيل يلقح و الرّواق يهيم
ممّا أتاني أنّ أحمد لامني * فيه فبتّ كأنّني محموم
يا خير من حملت على أوصالها * عيرانة سرح اليدين غشوم
إنّي لمعتذر إليك من الّذي * أسدنت إذ أنا في الظّلام أهيم
أيّام تأمرني بأغور حطّة * سهم و تأمرني بها مخزوم « 2 »
و أمدّ أسباب الرّدى و يقودنى * أمر القواة و امرهم مشئوم
فاليوم آمن بالنّبيّ محمّد * قلبي و مخطي هديه محروم
مضت العداوة و انقضت أسبابها * و أتت أباصر بيننا و حلوم
فاغفر فدى لك والدي كلاهما * و ارحم فإنّك راحم مرحوم
و عليك من سمة المليك علامة * نور أعزّ و خاتم مختوم
أعطاك بعد محبّة برهانه * شرفا و برهان الاله عظيم
هامش
( 1 ) . رقاد : خفتن در شب .
( 2 ) . مراد از سهم و مخزوم قبيلهء بنى سهم و بنى مخزوم است ( س ) .